
تستعد موتورولا لدخول معترك الهواتف القابلة للطي بقوة من خلال إطلاق هاتفها الجديد Razr Fold، الذي يهدف لمنافسة سلسلة هواتف “Fold” الشهيرة من سامسونغ، ويتميز الهاتف بتصميم متطور يشمل هيكلًا مقاومًا للماء والغبار، ويدعم الاتصال عبر منفذي Nano-SIM بالإضافة إلى تقنية eSIM، كما يوفر تجربة تفاعلية محسنة بدعم القلم الذكي للكتابة والرسم والتحكم بالتطبيقات.
يحتوي الجهاز على شاشة أساسية قابلة للطي من نوع Foldable LTPO OLED بمقاس 8.09 بوصة، تتميز بدقة عرض 2200×2480 بيكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع دعم لتقنية Dolby Vision، بينما تكملها شاشة خارجية من نوع OLED بمقاس 6.56 بوصة وتردد 120 هيرتز، مما يوفر مرونة وكفاءة في الاستخدام.
يعمل الهاتف بأحدث إصدار من نظام التشغيل أندرويد-16، ويستمد قوته من معالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 5 المطور بتقنية 3 نانومتر، والذي يرافقه معالج رسوميات Adreno 840، ويتوفر بخيارات ذاكرة داخلية بسعة 256 أو 512 غيغابايت لضمان أداء سلس وسعة تخزين وفيرة.
زود الهاتف بنظام كاميرات خلفي ثلاثي العدسات بدقة 50+50+50 ميغابيكسل، يدعم تسجيل الفيديو بجودة 8K، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميغابيكسل لصور سيلفي ومكالمات فيديو واضحة، كما يشتمل على منفذ USB Type-C، وماسح لبصمات الأصابع لتعزيز الأمان، وشريحة NFC للدفع الإلكتروني السريع، بالإضافة إلى دعم شامل لتقنيات تحديد المواقع مثل GPS، GALILEO، GLONASS، وBDS.
في تطور موازٍ، أزاحت OnePlus الستار عن هاتفها الجديد Turbo 6V، المصمم خصيصًا لدعم شبكات الجيل الخامس 5G فائقة السرعة، ويتميز الجهاز بهيكل متين ومقاوم للماء والغبار بمعيار IP68/IP69K، ويبلغ وزنه 215 جرامًا مع أبعاد 162.5×77.5×8.5 ملم.
يأتي الهاتف بشاشة AMOLED مذهلة بمقاس 6.78 بوصة، توفر دقة عرض 1272×2772 بيكسل، ومعدل تحديث عالٍ يبلغ 144 هيرتز، مع سطوع يصل إلى 1800 شمعة/متر مربع، وكثافة بكسلات تبلغ حوالي 450 بيكسل لكل إنش، مما يضمن تجربة بصرية غامرة وواضحة.
يعتمد الهاتف على نظام أندرويد-16 مع واجهات ColorOS 16، ويُشغل بواسطة معالج Qualcomm Snapdragon 7s Gen 4 القوي، ومعالج رسوميات Adreno 810، ويتوفر بخيارات ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 أو 12 غيغابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 256 أو 512 غيغابايت، لضمان أداء سلس وتعدد مهام فعال.
يتضمن نظام كاميرات خلفي ثنائي العدسة بدقة 50+50 ميغابيكسل، قادر على تسجيل فيديوهات 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل، يدعم الجهاز شريحتي اتصال، ويحتوي على منفذ USB Type-C 2.0، وتقنية NFC للدفع اللاتلامسي، وماسح بصمات مدمج في الشاشة لسهولة الوصول والأمان، كما يتميز ببطارية ضخمة بسعة 9000 ميلي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 80 واط، وخاصية الشحن العكسي بقدرة 27 واط، مما يضمن عمر بطارية طويل وإعادة شحن سريعة.
شراكة استراتيجية بين آبل وغوغل لتشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون
أعلنت عملاقتا التكنولوجيا آبل وغوغل يوم الاثنين عن شراكة استراتيجية متعددة السنوات، تهدف إلى دمج ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة من الجيل التالي في أجهزة آبل، بما في ذلك مساعد “سيري”، وذلك بالاعتماد على منصة “جيميناي” من غوغل.
يُعد هذا التعاون تحولًا جوهريًا في استراتيجية آبل، التي اعتادت تاريخيًا على تطوير تقنياتها الأساسية داخليًا، وقد أوضح بيان مشترك أن آبل اختارت منصة غوغل للذكاء الاصطناعي بعد “تقييم دقيق”، مؤكدة أنها توفر “الأساس الأكثر قدرة” لتحقيق طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون.
يمثل هذا الإعلان تحالفًا نادرًا وغير مسبوق بين شركتين تتنافسان بشدة منذ فترة طويلة في سوق الهواتف الذكية العالمية، حيث يهيمن نظاما التشغيل “iOS” من آبل و”أندرويد” من غوغل، وعلى الرغم من هذه المنافسة المحتدمة، حافظت الشركتان على شراكة مربحة لسنوات، تدفع فيها غوغل لآبل مليارات الدولارات سنويًا للحفاظ على محرك بحثها كخيار افتراضي على أجهزة آيفون.
مع ذلك، أثارت هذه الشراكة انتقادات من جهات تنظيمية مختلفة، حيث اعتبرت وزارة العدل الأميركية أنها قد تعزز احتكار غوغل لخدمات البحث، بينما أشار أحد القضاة إلى إمكانية استمرار الشركتين في هذا الاتفاق، كما أعرب إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ومالك شركة الذكاء الاصطناعي “xAI”، عن اعتراضه الشديد على هذه الصفقة، واصفًا إياها بأنها “تركيز غير معقول للنفوذ لصالح غوغل”، خاصة وأنها تمتلك نظامي أندرويد وكروم.
في سياق متصل، تشير تقارير إلى أن آبل تستكشف أيضًا شراكات محتملة مع شركات ذكاء اصطناعي أخرى مثل “أوبن إيه آي” (OpenAI)، “أنثروبيك” (Anthropic)، و”بربليكسيتي” (Perplexity)، لم تُكشف التفاصيل المالية الدقيقة للاتفاق الأخير بين آبل وغوغل، إلا أن الإعلان أدى إلى تجاوز القيمة السوقية لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، حاجز الـ 4 تريليونات دولار لأول مرة.
