
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال، في مباراة قوية ومثيرة، شهدت فرصًا خطيرة من كلا المنتخبين، لكن دون تسجيل أهداف.
غيابات مؤثرة في صفوف السنغال
عانى المنتخب السنغالي من غياب لاعبين أساسيين، أبرزهم القائد خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا بسبب الإيقاف، مما شكل تحديًا كبيرًا للدفاع، وحاول المنتخب المغربي استغلال هذا النقص بالضغط الهجومي والتحركات الذكية على الأطراف.
صلابة دفاعية من المنتخبين
على الرغم من ذلك، أظهر المنتخبان قوة دفاعية هائلة، حيث حافظ المنتخب المغربي على نظافة شباكه لمدة 477 دقيقة متتالية في البطولة، بينما أكدت السنغال قوتها الدفاعية، حيث لم تتلقَ شباكها أكثر من هدف واحد في أي مباراة منذ عام 2017.
صراع في منطقة العمليات
شهد الشوط الأول معركة شرسة في وسط الملعب، حيث سعى كل فريق للسيطرة عبر التمرير السريع والضغط العالي، لكن جودة اللاعبين والانضباط التكتيكي منعوا أي طرف من فرض سيطرة كاملة.
فرص مبكرة وحذر دفاعي
شهدت الدقائق الأولى من المباراة فرصًا مبكرة، لكن الحذر الدفاعي كان حاضرًا بقوة، واستمرت المباراة بوتيرة عالية حتى نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
توقعات الشوط الثاني
تتطلع الجماهير إلى شوط ثانٍ حاسم، حيث يسعى المغرب لاستغلال الأرض والجمهور لتحقيق لقبه القاري الثاني، بينما يعتمد المنتخب السنغالي على خبرته الكبيرة في النهائيات لحسم اللقب.
