
يواصل النجم ياسر جلال إبهار جمهوره في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسله الجديد “كلهم بيحبوا مودي”، حيث ابتعد عن أدوار “الأكشن” المعتادة، ليظهر في ثوب الكوميديا الاجتماعية الرفيعة، ومع وصول العمل إلى الحلقة 11، تصاعدت المفارقات الكوميدية التي يواجهها بطل العمل “مودي”، الرجل الثري الذي اعتاد على تلبية جميع رغباته منذ الطفولة، ليجد نفسه فجأة في مواجهة شبح الإفلاس والضياع، المسلسل يُعرض حصريًا عبر شاشة قنوات “ON” ومنصة “Watch it”، وقد استطاع أن يحقق معادلة صعبة بجمعه بين النقد الاجتماعي الساخر والترفيه العائلي، بفضل التوليفة المميزة التي صنعها المؤلف أيمن سلامة والمخرج أحمد شفيق، بالإضافة إلى الإنتاج الضخم تحت إشراف المنتجة مها سليم.
جدول مواعيد العرض والإعادة لمسلسل كلهم بيحبوا مودي
حرصت قناة ON على تقديم مواعيد عرض مميزة لمسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، حيث يتم عرض الحلقة الأولى حصريًا على قناة “ON” العامة في تمام الساعة 12:15 صباحًا (بعد منتصف الليل)، مع إعادة في الساعة 7:45 صباحًا، أما بالنسبة لمشاهدي قناة “ON دراما”، فالمسلسل يعرض في وقت الذروة عند الساعة 7:15 مساءً، مصحوبًا بإعادتين في الساعة 1:30 صباحًا و11:30 صباح اليوم التالي، وللمشتركين في منصة “Watch it”، تتوفر الحلقات يوميًا في تمام الساعة 7:15 مساءً، مما يتيح للجمهور مشاهدة الحلقات في أي وقت وبجودة عالية ودون فواصل إعلانية.
تحليل قصة “كلهم بيحبوا مودي” وصراع الطبقات الساخر
تدور أحداث مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” حول شخصية “مودي” (ياسر جلال)، رجل الأعمال الذي نشأ في بيئة من الثراء الفاحش والدلال الزائد، مما جعله يعيش حياة لاهية تعتمد على السهر والزواج المتكرر دون أي مسؤولية حقيقية، لكن حياته تنقلب رأسًا على عقب عندما يفقد ثروته بالكامل بسبب قرارات غير محسوبة، وفي محاولة يائسة لإنقاذ نفسه من الإفلاس، يخطط مودي للزواج من سيدة ثرية تنتمي لطبقة شعبية، وبهذا تبدأ المفارقات الكوميدية نتيجة تصادم عاداته “الأرستقراطية” مع واقع الحارة المصرية، حيث يطرح العمل بأسلوب ساخر تساؤلات هامة حول قيمة المال في العلاقات الإنسانية، وهل يمكن للحب الحقيقي أن يزهر في ضوء المصالح المادية المتبادلة؟
كتيبة الأبطال والنجوم في مسلسل كلهم بيحبوا مودي
يشارك في بطولة مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” نخبة من ألمع النجوم الذين أضافوا للعمل ثقلًا ملحوظًا، حيث تعود النجمة القديرة ميرفت أمين لتطل بجمالها وهيبتها في دور محوري، وتساهم الفنانة أيتن عامر في تقديم جرعات مكثفة من الكوميديا والمواقف الدرامية المتنوعة، كما يلمع الفنان مصطفى أبو سريع في ثنائية متميزة مع ياسر جلال التي تثير ضحك المشاهدين، وتنضم للبطولة النجمات هدى الإتربي وجوري بكر، اللاتي يلعبن أدوارًا تعكس الصراع النسائي حول “مودي” وثروته، العمل من إنتاج مها سليم وتأليف السيناريست المبدع أيمن سلامة، الذي تمكن من صياغة حوارات ذكية تجمع بين الجد والهزل، وإخراج أحمد شفيق الذي حافظ على إيقاع سريع ومبهج للحلقات.
التميز الإنتاجي والرؤية الإخراجية لأحمد شفيق
تظهر لمسات المخرج أحمد شفيق بوضوح في “كلهم بيحبوا مودي” من خلال الكادرات المبهجة والديكورات التي تعكس التباين بين حياة القصور والحياة الشعبية، كما أن الإنتاج الضخم لشركة مها سليم وفر كافة الإمكانيات ليظهر العمل بصورة تليق بمنافسات رمضان 2026، المسلسل يتجنب “المط والتطويل” الدرامي، حيث تعتمد الحلقة 11 على أحداث متسارعة تجذب المشاهد منذ البداية، بينما تعزز الموسيقى التصويرية والألوان المستخدمة في التصوير الحالة الكوميدية اللطيفة للعمل، مما جعله الخيار المفضل للعائلات المصرية الباحثة عن دراما اجتماعية خفيفة تحمل رسائل هادفة بعيدًا عن صخب الميلودراما أو العنف.
توقعات الحلقات القادمة ومصير “مودي” في المسلسل
مع نهاية الحلقة 11، يتوقع الجمهور دخول “مودي” في صراعات أكثر تعقيدًا مع عائلته السابقة وزوجاته، بالتزامن مع محاولاته الجادة لإقناع السيدة الثرية بالزواج منه، فهل ستكتشف هي دوافعه المادية؟ وهل سينجح مودي في التكيف مع حياة التقشف التي فرضت عليه أم سيعود إلى ثروته بطرق ملتوية؟ الحلقات القادمة تعد بمزيد من المفاجآت، خاصة مع ظهور جوانب إنسانية جديدة لشخصية مودي لم تكن واضحة في بداية المسلسل، يبقى مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” أحد أهم معالم الخريطة الرمضانية، مؤكدًا على موهبة ياسر جلال في تقديم كافة الأنماط الدرامية بنجاح استثنائي.
