موبايلي السعودية تحقق زيادة بنسبة 11% في الأرباح خلال 2025 بدعم من نمو الإيرادات

موبايلي السعودية تحقق زيادة بنسبة 11% في الأرباح خلال 2025 بدعم من نمو الإيرادات

مطار الدمام يدشّن أول نظام في السعودية للهبوط الآلي حال تدني الرؤية

في مطار الملك فهد بالدمام، شرقي السعودية، تم تدشين مشروع صالة الطيران العام يوم الاثنين، وهي خدمة جديدة تهدف لخدمة الطيران الخاص، كما أُطلق أيضاً مشروع ترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة، وهو الأول من نوعه على مستوى مطارات المملكة، ويُعتبر من أنظمة الملاحة الجوية الأكثر تقدماً على مستوى العالم، حيث يتيح للطائرات الهبوط بشكل آلي عند تدني الرؤية، مما يضمن استمرار الرحلات الجوية، ويرفع كفاءة العمليات التشغيلية، ويعزز موثوقية منظومة السلامة.

تولى الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، تدشين المشروعين في مطار الملك فهد الدولي، بحضور المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجيستية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، وعبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة شركة مطارات القابضة.

أكد أمير المنطقة الشرقية أن هذه المشاريع التطويرية تمثل خطوة نوعية تعزز منظومة الطيران في المنطقة، وتسهم في رفع كفاءة مطار الملك فهد الدولي وجاهزيته التشغيلية، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للركاب، ويعزز تنافسية المطار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن تطبيق نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة لأول مرة في المملكة يُظهر مستوى التقدم التقني في صناعة الطيران الوطنية، مما يعزز موثوقية العمليات التشغيلية واستمراريتها وفق أعلى المعايير العالمية.

تُعد مشروع صالة الطيران العام بمطار الملك فهد الدولي نقلة نوعية لمرافق المطار، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع أكثر من 23 ألف متر مربع، مما يضمن كفاءة التشغيل وسرعة إنهاء إجراءات السفر عبر الصالة الرئيسية التي تمتد على 3935 متراً مربعاً، ويضم المشروع مواقف للطائرات تمتد على مساحة 12415 متراً مربعاً، بطاقة استيعابية لأربع طائرات في وقت واحد، بالإضافة إلى خدمات مساندة ومواقف سيارات على مساحة 6665 متراً مربعاً، مما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة، وتقديم تجربة سفر وفق أعلى المعايير العالمية.

في سياق تدشين مشروعي صالة الطيران العام وترقية نظام الهبوط الآلي، أكد المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أن هذا التطوير يعكس مستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية.

وأضاف أن المشاريع النوعية تمثل نقلة استراتيجية في تعزيز جاهزية وكفاءة المطار، ورفع قدرته التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية، مما يعزز تنافسية المطارات السعودية، ويدعم استدامة قطاع الطيران وموثوقية عملياته، ويسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمسافرين ونمو الحركة الجوية في المملكة، بما يتوافق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية.

أوضح عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن برنامج الطيران المنبثق عن الاستراتيجية الوطنية يجسد الطموحات لتحقيق “رؤية المملكة 2030″، لترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية، ووجهة دولية للسياحة والأعمال، ومركز رائد لصناعة الطيران في الشرق الأوسط.

كما أشاد بالدور الذي تلعبه الصالة الجديدة في تلبية تطلعات مستخدمي الطيران العام، مشيراً إلى أن الهيئة قامت بمبادرات لدعم تطوير هذا القطاع وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، من خلال تطوير الأطر التنظيمية التي أثمرت استقطاب كبرى الشركات العالمية، مثل اختيار شركة “يونيفرسال” مشغلاً لصالتي مطار الملك فهد الدولي ومطار الملك عبد العزيز الدولي.

أكد المهندس محمد بن علي الحسني، الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام، أن المطارات حريصة على تنفيذ المشاريع التطويرية، مشيراً إلى أن صالة الطيران العام وترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة تمثلان نقطة تحول في مطارات المملكة.

كما لفت الحسني إلى أن العمل على تطوير المدرج الغربي جاء نتيجة تعاون وثيق بين الهيئة العامة للطيران المدني، ومطارات القابضة، ومطارات الدمام، والمركز الوطني للأرصاد، وشركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، حيث قدّمت كل جهة دورها وفق اختصاصها لضمان جاهزية التشغيل، وتحقيق مستويات عالية من السلامة والكفاءة، موضحاً أن الجهود شملت تطوير البنية التحتية، وتجهيز منظومة الرصد الجوي بأحدث التقنيات، إلى جانب ترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة، مما يضمن استمرارية العمليات في ظروف الرؤية المنخفضة، ويعزز موثوقية الحركة الجوية وفق أعلى المعايير الدولية.

يجدر بالذكر أن مطارات الدمام تدير وتشغل ثلاثة مطارات في المنطقة الشرقية؛ مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مطار الأحساء الدولي، ومطار القيصومة الدولي.