
سعر صرف الدولار في العراق اليوم، الأربعاء 11/2/2026، يشير إلى ميل تصاعدي ملحوظ في الأسواق المحلية، إذ شهدت البورصات والشركات المالية في بغداد نشاطًا ملحوظًا، مع تباينات طفيفة بين محافظات الشمال والجنوب، بينما تُحافظ إسكان أربيل على مستويات سعرية أقل نسبيًا مقارنةً بالعاصمة بغداد خلال جلسة البيع.
تحركات سعر صرف الدولار في العراق اليوم
مقال مقترح
تقلبات مفاجئة في أسعار الذهب داخل الأسواق المصرية يوم الخميس 12 مارس
سجل سعر صرف الدولار في العراق اليوم بالنسبة لـ 100 دولار في بغداد نحو 150,400 دينار للبيع، بينما استقر الشراء عند 150,000 دينار، في حراك ملحوظ مقارنةً بالأسابيع الماضية، فعند مراقبة أداء البورصات الرئيسية في العاصمة، نجد أن سعر صرف الدولار يتراوح بالقرب من 150,250 ديناراً، مما يعكس حالة من الترقب في مواجهة العرض والطلب.
قائمة أسعار صرف الدولار في المحافظات
قد يهمك
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يسجل 52.39 داخل البنك الأهلي المصري
تشير البيانات الميدانية إلى تفاوت جغرافي في تسعيرة العملة الصعبة عبر المدن العراقية المختلفة، حيث تتوزع القيم المسجلة لأهم المراكز التجارية وفق الآتي:
- السليمانية وكربلاء والنجف والموصل ودهوك تتداول عند 150,300 دينار.
- البصرة تعيش استقراراً عند مستوى 150,100 دينار.
- الناصرية والعمارة تسجل أسعاراً تصل إلى 150,250 دينار.
- كركوك تصعد نحو مستوى 150,400 دينار.
- إسكان أربيل تكتفي بسعر 150,050 ديناراً للبيع.
| العملة مقابل الدينار | سعر البيع |
|---|---|
| اليورو | 1,554.5 دينار |
| الجنيه الإسترليني | 1,794.6 دينار |
| الدينار الكويتي | 4,329.2 دينار |
| الدرهم الإماراتي | 362.45 دينار |
الفجوة بين السوق والمصرف المركزي
مقال مقترح
تقلبات حادة في أسعار الذهب لدى شركات SJC وBTMC وPNJ وMi Hong
يستمر السعر الرسمي المعتمد من قبل البنك المركزي عند حاجز 132,000 دينار لكل 100 دولار، مما يعني أن سعر صرف الدولار في العراق اليوم يبتعد عن هذا المؤشر بفارق يتراوح بين 13.5% إلى 13.9%، وهي اتساعات تشير إلى ضغوط مستمرة على السيولة النقدية في الأسواق الموازية، حيث يتحرك سعر الصرف وفق معطيات التجارة الخارجية ونشاط الاستيراد، وتشير التوقعات المستقبلية إلى استمرار حالة التماسك في نطاق 150,100 إلى 150,600 دينار داخل بغداد، مع احتمالية تأثر السعر بتقلبات السوق العالمي للعملات، وتظل الرقابة على طلبات الاستيراد عاملاً حاسمًا في تهدئة وتقليص الفوارق السعرية خلال الأيام المقبلة، مما يجعل استقرار سعر صرف الدولار مرهونًا بتوفر السيولة وتلبية احتياجات الاستيراد.
