
أعلن موسم الدرعية (25 / 26) عن تمديد عدد من برامجه المميزة، وذلك استجابةً للإقبال الجماهيري غير المسبوق الذي شهدته الفعاليات منذ انطلاقها، وما رافقها من حضور لافت وتفاعل واسع من الزوار القادمين من داخل المملكة وخارجها على حد سواء.
قد يهمّك أيضاً
شمل قرار التمديد ثلاثة من أبرز هذه البرامج الجذابة، وهي: هل القصور، والحويّط، وسمحان، لتستمر فعالياتها حتى الأسبوع الرابع من شهر مارس المقبل، بينما تواصل ليالي الدرعية إبهارها للحضور بوصفها برنامجًا مستمرًا منذ بدء الموسم.
دوافع تمديد برامج موسم الدرعية
أوضحت مديرة الموسم، أحلام آل ثنيان، أن قرار التمديد جاء بعد رصد دقيق لمؤشرات الحضور المرتفعة للغاية طوال الفترة الماضية، مما يؤكد مكانة الموسم المرموقة كوجهة ثقافية وتاريخية رائدة تستقطب مختلف شرائح المجتمع والزوار، مؤكدةً أن التفاعل الإيجابي والواسع شكّل دافعًا مباشرًا وهامًا لإتاحة الفرصة أمام شريحة أكبر من الجمهور للاستمتاع والتفاعل مع التجارب الفريدة المقدمة.
وبهذه المناسبة، رفعت مديرة الموسم جزيل الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على ما توليه من دعم مستمر وغير محدود لقطاعات الثقافة والسياحة في المملكة، وما يحظى به موسم الدرعية من اهتمام ومتابعة حثيثة، وهو ما أسهم بفعالية في تعزيز مكانته المرموقة محليًّا ودوليًّا.
كما أكدت آل ثنيان أن النجاحات الباهرة التي تحققت، والتي تعكس تكامل وتضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية، جاءت بدعم وتمكين مباشر من معالي وزير السياحة أمين عام مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية الأستاذ أحمد الخطيب، وتنسجم هذه النجاحات تمامًا مع المستهدفات الطموحة لرؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وترسيخ حضور المملكة العربية السعودية كوجهة عالمية رائدة للثقافة والسياحة.
يُعدُّ موسم الدرعية أحد أبرز المواسم الوطنية الكبرى التي تحتفي بالإرث التاريخي العريق للمكان، ويقدم برامج ثقافية وترفيهية متنوعة تعكس بعمق هوية المنطقة الأصيلة وتاريخها الغني، ضمن تجربة متكاملة تجمع ببراعة بين الأصالة العريقة ورؤى المستقبل الواعد.
