موعد صلاة المغرب اليوم الأحد 1 فبراير 2026 وأفضل الأدعية المستحبة بعد الصلاة

موعد صلاة المغرب اليوم الأحد 1 فبراير 2026 وأفضل الأدعية المستحبة بعد الصلاة

صلاة المغرب تعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وقد فرضها الله تعالى على كل مسلم بالغ عاقل، سواء كان ذكرًا أم أنثى، كما جاء في قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً}، فهي ليست مجرد طقوس، بل تُمثل صلة مباشرة بين العبد وخالقه، ووسيلة تُطهر القلب وتقوي الروح، فضلًا عن أنها تفرض انضباطًا يوميًا في حياة المسلم، ومن منطلق الحرص على أداء الصلوات في أوقاتها المحددة، يقدم موقع أقرأ نيوز 24 مواعيد الصلوات المفروضة لهذا اليوم الأحد 1 فبراير 2026، حسب التوقيت المحلي لمحافظة القاهرة.

موعد صلاة المغرب اليوم الأحد 1 فبراير 2026

  • الفجر: 5:16 صباحًا.
  • شروق الشمس: 6:45 صباحًا.
  • الظهر: 12:08 ظهرًا.
  • العصر: 3:10 مساءً.
  • صلاة المغرب: 5:32 مساءً.
  • العشاء: 6:52 مساءً.

تأتي هذه المواعيد وفق ما أعلنت عنه الهيئة العامة للمساحة، لتُمكن المسلمين من تنظيم أوقاتهم وأداء الصلوات في وقتها المحدد، مع مراعاة الفروق الزمنية بين المحافظات حسب التوقيت المحلي.

أدعية بعد صلاة المغرب

حرصًا على تعزيز الأثر الروحي للصلاة، وردت العديد من الأذكار والأدعية المستحب قولها بعد الفراغ من الصلاة، من ذلك ما رواه البراء رضي الله عنه عن النبي ﷺ: “كنا إذا صلّينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، يُقبل علينا بوجهه، فقال: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يوم تبعث أو تجمع عبادك”.

كما جاء عن النبي ﷺ أن من قال “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير” عشر مرات بعد صلاة الغداة أو العصر، كتب له الله عشر حسنات، محا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، واعتبر له كحجاب من الشيطان حتى يصبح، مع وعد بعقوبة الحرمان من الذنوب وعتق رقبتين من ولد إسماعيل، وقد صححه الألباني.

دعاء مستحب شامل بعد الصلاة

يمكن للمسلم أن يختم صلاته بدعاء جامع يشمل الاستغفار وطلب الحماية والرزق والعمل الصالح، مثل: “اللهم طهر قلبي، واستُر عيوبي، واغفر ذنوبي، واشرح صدري، واحفظ أحبتي، واكفني شر ما في الغيب، واختم أعمالي بالباقيات الصالحات، وأغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، اللهم سخر لي خيار خلقك، وابعِد عني شرارهم، ووفقني لما تحبه وترضاه، وارزقني علماً نافعاً وعملاً متقبلاً.”

كما يمكن الدعاء بما يناسب حال العبد، خصوصًا في أوقات الحاجة، مع استحضار التذلل لله وطلب عفوه ورحمته، كما جاء في دعاء الغريق المضطر: “اللهم إنا ندعوك من ضعفنا وفقرنا وحاجتنا إليك، فاكشف ما بنا من ضرّ، إنك أرحم الراحمين، وصلي على سيدنا محمد وآله.”