
تزايدت عمليات البحث عن أولى حلقات مسلسل “قسمة العدل”، المقرر عرضها اليوم السبت 17 يناير، عبر قناة ON، حيث تتطلع قاعدة جماهيرية كبيرة لمشاهدتها.
موعد عرض الحلقة الأولى وعدد حلقاته
سيتم عرض الحلقة الأولى من مسلسل “قسمة العدل” اليوم السبت في تمام الساعة 7:30 مساءً على شاشة قناة ON، لتبدأ رحلة درامية جديدة بقيادة النجمة إيمان العاصي، التي تعود من خلالها بأداء يسلط الضوء على الانفعالات الإنسانية والصراعات الداخلية التي تواجهها الأسر المصرية خلال الأزمات، ويمثل توقيت عرض المسلسل لحظة مهمة، حيث تتجدد اهتمامات الجمهور بالدراما الاجتماعية، لاسيما الأعمال التي تتناول القضايا الحساسة بشكل واقعي، وتطرحها دون مبالغة، وهذا ما يراهن عليه صناع “قسمة العدل” منذ الإعلان عنه، حيث يسعون لتقديم عمل يكسر الحدود التقليدية ويتناول مواضيع تعتبر محرمات درامية.
عدد حلقات مسلسل قسمة العدل وأبرز الأحداث
ينتمي مسلسل “قسمة العدل” للنوع الطويل، ويتكون من 30 حلقة، ويشارك في بطولته نخبة من الفنانين بالإضافة إلى إيمان العاصي، منهم: رشدي الشامي، خالد كمال، إيناس كامل، دنيا ماهر، عابد عناني، خالد أنور، دعاء حكم، كريم العمري، وعلاء قوقة، مما يمنح المسلسل طاقة تمثيلية تضبط إيقاع الأحداث وتخلق توتراً درامياً مستمراً، المسلسل من تأليف أمين جمال الذي عرف بقدرته على تفكيك العلاقات الإنسانية والتعامل مع تفاصيل المجتمع، بينما يحمل الإخراج توقيع أحمد خالد الذي يعيد تقديم الدراما الاجتماعية بلغة بصرية متجددة، مع التركيز على بناء الشخصيات بعمق وتقديم المشاهد بسرعة متوازنة أقرب إلى السرد الواقعي.
أحداث مسلسل قسمة العدل الحلقة الأولى
تدور أحداث مسلسل “قسمة العدل” حول قضية محورية تتعلق بالمساواة في الميراث بين الذكور والإناث، وما ينجم عنها من توترات داخل الأسرة، فالصراع على الإرث يتحول إلى اختبار حقيقي للروابط الأسرية، التي قد تنهار تحت ضغط الطمع أو الشعور بالظلم أو اختلاف التفسيرات العرفية، يحمل العمل رؤية درامية تتناول هذه القضية من زوايا قانونية واجتماعية ونفسية، ليظهر كيف يمكن لقرار واحد أن يقلب الموازين، ويضع أبناء العائلة الواحدة في مواجهة قد تدمر العلاقات، ومع تصاعد الأحداث، يتكشف حجم الخسائر المعنوية الناتجة عن مثل هذه الصراعات، وكيف تتحول المصلحة المادية إلى انقسام دائم يصعب إصلاحه.
تتسم تسلسل الأحداث بالتشويق وصراعات متشابكة، حيث يمضي المسلسل ببناء تصاعدي يتجاوز تقديم مشكلة عائلية تقليدية، بل يغوص في عمقها، ويكشف أسراراً وخفايا تعود لسنوات ماضية، ليبين أن القضايا الموروثة ليست مجرد اختلافات في وجهات النظر، بل تراكمات نفسية واجتماعية تظهر عند أول خلاف حقيقي.
