
موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو يحظى بأهمية كبيرة لدى عشاق كرة القدم في أفريقيا، حيث تتجه الأنظار نحو هذه القمة الكروية التي تجمع بين منتخبين يتمتعان بتاريخ طويل من الندية والصرامة، ويستضيف الملعب الكبير بمدينة مراكش المغربية هذا اللقاء المصيري في دور الستة عشر ببطولة كأس أمم إفريقيا.
توقيت موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو والقنوات الناقلة
تابع أيضاً
توقيت حاسم.. موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز والقنوات الناقلة في دوري أبطال إفريقيا
تنتظر الجماهير صافرة البداية مساء يوم الثلاثاء، السادس من يناير لعام 2026، حيث يمثل موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو فرصة ذهبية للمنتخبين لإثبات جدارتهم الفنية والبدنية في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين، ومن المقرر نقل أحداث هذه المواجهة الكبيرة عبر الشاشات وتطبيقات البث المباشر، لضمان تغطية شاملة وتحليل فني دقيق لكل تفاصيل هذه الموقعة الكروية التي تجذب ملايين المتابعين حول العالم.
- المباراة: كوت ديفوار ضد بوركينا فاسو.
- البطولة: كأس أمم إفريقيا 2025.
- المرحلة: دور الستة عشر.
- التاريخ: الثلاثاء 6 يناير 2026.
- التوقيت: الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.
- الملعب: الملعب الكبير لمراكش.
مسيرة الخصمين في طريق موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو
تابع أيضاً
صدام مرتقب.. موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز والقنوات الناقلة في دوري أبطال إفريقيا
أظهر المنتخب العاجي رغبة قوية في استعادة بريقه القاري خلال النسخة الحالية، حيث اعتمد الجهاز الفني على تشكيلة متوازنة تجمع بين خبرات المحترفين في الدوريات الأوروبية وحيوية العناصر الشابة، التي تمنح الفريق قدرة هائلة على التحول الهجومي السريع، بينما يدخل منتخب بوركينا فاسو اللقاء بمظهر المنافس القادر على التعامل مع الكبار، مستندًا إلى تنظيم دفاعي محكم وانضباط تكتيكي عالٍ، مما يجعل الوصول إلى مرماه مهمة شاقة للغاية، مما يجعل موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو اختبارًا حقيقيًا لقوة هجوم الأفيال ضد صلابة خيول بوركينا فاسو.
| المنتخب | أبرز نقاط القوة | الرسم التكتيكي |
|---|---|---|
| ساحل العاج | السرعة والقوة البدنية | 4-3-3 |
| بوركينا فاسو | الانضباط واللعب الجماعي | 4-2-3-1 |
العناصر المؤثرة في نتيجة موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو
قد يهمك
أزمة رمضان صبحي.. أشرف عبد العزيز يعلن انسحابه من القضية بسبب النادي الأهلي
غالبًا ما تحسم هذه اللقاءات الكبرى بلمحات فردية من لاعبين يمتلكون المهارة والخبرة اللازمة، لذا فإن الأنظار ستتجه نحو فرانك كيسي في وسط الميدان لضبط الإيقاع، إلى جانب تحركات ويلفريد زاها، الذي يمثل مفتاح اللعب الأساسي في الخط الأمامي لمنتخب الأفيال، وفي المقابل يبرز اسم تابسوبا كصخرة دفاعية تتحطم عليها الهجمات المنافسة، بالإضافة إلى خبرة برتراند تراوري في استغلال أنصاف الفرص، ومع اقتراب موعد مباراة ساحل العاج ضد بوركينا فاسو تزداد التكهنات حول هوية الفريق الذي سينجح في حسم الصراعات الثنائية والسيطرة على منطقة العمليات لتأكيد أحقيته في التأهل إلى ربع النهائي.
تتجه القلوب قبل العيون نحو هذا الصدام الذي يجمع بين طموحات الأفيال وصلابة الخيول، حيث يمثل الفوز دافعًا قويًا نحو منصة التتويج، بينما يعني الإخفاق مغادرة البطولة برأس مرفوعة بعد تقديم أداء مشرف، وسيبقى هذا اللقاء محفورًا في ذاكرة المتابعين كواحد من أكثر المواعيد إثارة وتنافسًا في هذه النسخة القارية المميزة.
