ميشيل يوه تتلقى جائزة الدب الذهبي الفخرية في مهرجان برلين السينمائي وتؤكد: من أوائل المهرجانات التي احتضنت أعمالي

ميشيل يوه تتلقى جائزة الدب الذهبي الفخرية في مهرجان برلين السينمائي وتؤكد: من أوائل المهرجانات التي احتضنت أعمالي





خالد محمود


نشر في:
الجمعة 28 نوفمبر 2025 – 6:53 م
| آخر تحديث:
الجمعة 28 نوفمبر 2025 – 6:53 م

جائزة الدب الذهبى الفخرية لميشيل يوه

يُمنح مهرجان برلين السينمائى الدولى الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، ميشيل يوه، جائزة الدب الذهبى الفخرية لعام 2026، تقديرًا لإنجازاتها المتميزة في عالم السينما، وستُقدم الجائزة خلال حفل الافتتاح بقصر برليناله في 12 فبراير المقبل.

تقدير خاص من مديرة المهرجان

قالت تريشيا تاتل، مديرة مهرجان برلين: «ميشيل يوه فنانة ومؤدية ذات رؤية ثاقبة، تعمل على تخطي الحدود الجغرافية واللغوية والسينمائية، وقد ترك حضورها القوى، خياراتها الفنية الجريئة، وأسلوبها المميز انطباعًا لا يُنسى لدى أجيال من صانعي الأفلام والمعجبين في برلين وحول العالم».

علاقة ميشيل يوه بالمهرجان

تحدثت يوه عن علاقتها بالمهرجان قائلة: «لطالما احتلت برلين مكانة خاصة في قلبي، كان من أوائل المهرجانات التي احتضنت أعمالي بحفاوة وكرم، عودتي بعد كل هذه السنوات تقديرًا لمسيرتي السينمائية تحمل معنى حقيقيًا».

أساطير السينما

تُكرم جائزة الدب الذهبى الفخرية الشخصيات التي قدمت إسهامات خالدة في فن السينما، ومن بين الحائزين السابقين على هذه الجائزة: هيلين ميرين، ومارتن سكورسيزى، وميريل ستريب، وستيفن سبيلبرغ، وتيلدا سوينتون.

مسيرة ميشيل يوه الفنية

تُعتبر ميشيل يوه، المولودة في ماليزيا، واحدة من أكثر الممثلات تنوعًا وتأثيرًا في جيلها، حيث تمتد مسيرتها الفنية لأربعة عقود، وتتجول بين قارات متعددة، تاركة أثرًا دائمًا على السينما العالمية.

انطباعات المؤجِّلة

شاركت ميشيل يوه كعضو في لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 1999، ومنذ ذلك الحين أسرت الجماهير بأعمال مثل «النمر الرابض»، و«التنين الخفى»، ومؤخرًا فيلمها «كل شيء في كل مكان في آنٍ واحد»، الذي أثار إعجاب العالم، ووضعها في مقدمة الفنانين على الرغم من مسيرتها الحافلة بالنجاحات النقدية والتجارية، ويدور الفيلم حول امرأة تقليدية ترفض تقبل ابنتها المثلية، وتكتشف كونها بطلة خارقة مكلفة بإنقاذ العالم عبر عوالم موازية تتقمص بها شخصيات مختلفة.

هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.