مي سليم على وشك البكاء وتكشف سر رفضها الزواج

مي سليم على وشك البكاء وتكشف سر رفضها الزواج

في حلقة من أكثر حلقات برنامج «بين السطور» صدقًا وجرأة، استضافت الإعلامية يمنى بدراوي الفنانة مي سليم مساء اليوم على شاشة قناة TEN، حيث فتحت قلبها وتحدثت بعفوية عن جوانب عديدة من حياتها الشخصية، وكشفت عن مشاعرها المتشابكة تجاه الأمومة، والخوف، والحب، فضلاً عن الشائعات التي طالتها، ومحطات بارزة في مسيرتها الفنية، بما يوفر لجمهور “أقرأ نيوز 24” نظرة عميقة وشاملة على عالمها.

الأمومة وأعمق المخاوف

صرحت مي سليم خلال حوارها بأن ابنتها «لي لي» هي نقطة ضعفها الحقيقية، وأن أكبر ما يثير خوفها في الحياة هو الفراق، مؤكدة أن الأمومة غيرت نظرتها لكل شيء نحو الأفضل، مشيرة إلى أنها رفضت العديد من العروض الفنية بسبب ابنتها، التي تُعد أولوية قصوى في حياتها، ولا تزال تنام بجانبها، كما أعربت عن أمنيتها في الزواج والاستقرار، وأن تشهد لحظة زفاف ابنتها، لكنها أشارت إلى أن الأضواء المحيطة بحياتها تجعل الكثيرين يخشون الاقتراب منها.

حساسيتها المفرطة ونظرتها للحياة

تحدثت مي عن حساسيتها الشديدة، وكشفت أن دموعها قريبة دائمًا، حتى أنها بكت تأثرًا بحالة صديقة لها خضعت لعمليات جراحية، وأكدت خوفها من المرض، لكنها تؤمن بأن كل ما يأتي من عند الله يحمل في طياته الخير، مشيرة إلى أنها لا تطيل الحزن لأنها تؤمن بأن كل يوم يمثل بداية جديدة، وعن الحسد، قالت إنها تخاف منه، لكنها لا تشغل نفسها به، وتحرص على تحصين ذاتها باتباع نصائح الداعية مصطفى حسني.

صورة ذاتية وثقة بالنفس

كشفت مي سليم أنها خضعت لعملية تجميل لأسنانها التي كانت سيئة سابقًا، خوفًا من التنمر، لكنها أكدت أنها تحب نفسها الآن أكثر بعد أن نضجت، وتعتبر نفسها شبيهة لوالدتها رغم أنها لا تفضل النظر في المرآة.

أصولها وتأثير الأسرة

تطرقت مي إلى أصولها الفلسطينية، وذكرت أنها وُلدت في أبوظبي، وأن بدايتها الفنية كانت في مصر، كما تحدثت عن الدور المحوري لوالدتها في تربيتها، حيث علمتها كيف تكون قوية ولا تسمح لشيء بتحطيمها، وتمنت لو كانت قد عاشت مع والدها، مؤكدة أنها حاولت تعويض غيابه بالقوة والعمل.

محطات فنية بارزة

على الصعيد الفني، وصفت مي سليم تجربتها مع الفنان الراحل نور الشريف بأنها كانت محظوظة للغاية، وأكدت أنه كان إنسانًا رائعًا، كما استعرضت محطات فنية مهمة مثل مسلسل “جبل الحلال” وتجربتها مع الفنان الكبير محمود عبد العزيز، وعن مسلسل “روج أسود”، الذي توقف لفترة ثم عُرض في رمضان، قالت إنها استمتعت بالعمل مع المخرج محمد حماقي، وأضافت أن توقف مسلسل “سجل أسود” كان بسبب ظروف إنتاجية بحتة لا علاقة لها بالممثلين.

الشائعات والمواقف الصعبة

نفت مي سليم الشائعات التي ربطت اسمها برجل أعمال أو زواجها من الفنان أحمد الفيشاوي، مشيرة إلى أنها تكن له كل الحب والاحترام كممثل، مؤكدة أن الصورة التي جمعتهما فُهمت بشكل خاطئ، وتحدثت عن حادث تعرضت له مؤخرًا، وكيف أنها رغم الصدمة، أصرت على الذهاب إلى التصوير في نفس اليوم، مشيرة إلى أن خوفها الأكبر كان على حياة الأشخاص من حولها وعلى ابنتها لي لي.

الحب والاستقرار وقيم الحياة

أما عن الحب والاستقرار، فقالت مي إنها تعيش حالة من السلام النفسي الغريب، مما جعلها تحب جميع من حولها، حتى أولئك الذين لم تكن تحبهم سابقًا، وأكدت أنها لا تحب البخل، ولا تجيد الطبخ، مشيرة إلى أن المستوى المادي ليس أولوية بالنسبة لها بقدر الأخلاق.

رسالة إلى كل امرأة وتطلعاتها

وجهت مي سليم رسالة لكل فتاة مرت بتجربة انفصال، مؤكدة أن العمل هو أفضل وسيلة للخروج من أي أزمة، وقالت: “الشخص الذي يصعب حياته بنفسه هو الذي يتعب”، وأكدت أنها رغم تدليلها في طفولتها، تحملت المسؤولية مبكرًا، وتعتبر نفسها أمًا مثالية، وتتمنى أن تكافئها ابنتها عندما تكبر.

تثمين لنجوم ومحاكمة صادقة للذات

اختتمت مي الحلقة بإشادات خاصة لعدد من النجوم، منهم تامر حسني، الذي وصفته بالجدع وابن البلد والداعم الحقيقي، وهاني سلامة الذي اعتبرته من أرقى الشخصيات في الوسط الفني، مشيرة إلى أن حلقة «بين السطور» كانت مواجهة صادقة مع النفس والحياة، وأنها قدّمت نفسها في صورة مختلفة مليئة بالصدق والقوة والإنسانية.