
كشف الكاتب محمد سيد بشير عن كواليس مسلسل “الست موناليزا”، بطولة النجمة مي عمر، موضحًا تفاصيل تبدأ من تتر البداية وحتى نهاية المسلسل، بالإضافة إلى حقيقة تغيير النهاية، وفقًا لآراء الجمهور التي تداولت خلال الفترة الماضية.
أداء أحمد مجدي في مسلسل “الست موناليزا”
تحدث بشير عن أداء الفنان أحمد مجدي خلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج “نجوم رمضان أقربلك” على إذاعة “نجوم إف إم”، قائلاً أن “عمر أحمد مجدي لم يكن ليصعب عليكِ الأمر في المسلسل”، مضيفًا أن هناك جملة قالها حسن في العمل، وهي “المشاعر ديه سايبهالكم أنتو”، والتي تصف الشخصيات السامة بشكل واضح.
اختيار مي عمر لتتر المسلسل
أوضح بشير أن الفنانة مي عمر قامت باختيار تتر المسلسل قبل بدء التحضيرات، وقال: “التتر كان خيار مي عمر من أول الكلمات، وعندما استمعت إلى الأغنية، سألتها: إيه ده، إنتِ عملتي التتر قبل ما يبدأ العمل؟، فردت أن الأغنية جميلة جدًا وتشبهنا”، وأرفق رابط لمزيد من التفاصيل عبر إنستغرام.
حقيقة تقديم جزء ثانٍ من “الست موناليزا”
نفى بشير أن يكون هناك نية لتقديم موسم ثانٍ من المسلسل، مشيرًا إلى أن الأمر يعتبر “إفلاس فكري أكثر” وفي النهاية، إذا كان العمل يتحمل، فبالتأكيد يمكن التفكير في ذلك، فيما أشار إلى أن بعض الأعمال استطاعت أن تقدم أجزاءً ثانية مثل فيلم “هروب اضطراري” الذي كانت هناك نية لتطوير جزء ثانٍ منه، لكن العمل بشكل عام يختلف من حيث القدرة على الامتداد.
القصة الحقيقية وراء المسلسل
قال بشير إن قصة المسلسل مستوحاة بنسبة 80% من أحداث حقيقية، موضحًا كيفية تعرفه على الشخصية الحقيقية ورغبتها في سرد القصة، مضيفًا أن الواقع مليء بالدموية والقسوة، وأنه من الصعب عرض كل التفاصيل، وأننا في المجتمع بحاجة لأن نكون بصحة نفسية واجتماعية جيدة، خاصةً وأن الغاية تبرر الوسيلة في ظل الظروف الحالية.
نفي تغيير نهاية المسلسل
أكد بشير أنه لم يقم بتغيير نهاية المسلسل، خلافًا لما تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن العمل تم الانتهاء من كتابته في 1 ديسمبر، وأنه تم الحفاظ على النص الأصلي، مبينًا أن أي تغيير كان ليؤدي إلى ضغوط هائلة على الفريق، وأضاف مازحًا أن وضع النهاية الحقيقية كان لينتج عنه “اغتيالنا”.
أزمة المؤلفين والمخرجين في الوطن العربي
تحدث بشير عن أزمة صناعة الدراما في الوطن العربي، مشيرًا إلى وجود مؤلفين موهوبين، إلا أن مشكلة توجيه المخرجين تظل قائمة، موضحًا أن هناك حوالي 10 مخرجين يفهمون الدراما ويضيفون للعمل، منهم: شادي عبد السلام، ومحمد عبد السلام، وأحمد عبد الوهاب، ومحمد محيي، مؤكدًا أن بعض المخرجين يركزون أكثر على التكنيك أو الصورة بدلًا من السيناريو، وأوضح أن المخرج هو المسؤول الأول عن جودة العمل، وأنه قادر على رفع العمل إلى السماء أو إسقاطه إلى الأرض.
