
شهدت الأوساط الفنية في الآونة الأخيرة جدلاً واسع النطاق، إثر تعرض الفنانة مي عمر لحملات إلكترونية ممنهجة، استهدفت الإنجاز الكبير الذي حققته مؤخرًا من خلال مسلسل “الست موناليزا”، وقد تضمنت هذه الحملات اتهامات ملفقة بمحاولة تزييف التفاعل الجماهيري والاستعانة بلجان إلكترونية لتعزيز مشاهدات العمل، ويُلمح إلى أن وراء هذه الحملات فنانة معروفة تُنافس في سباق مسلسلات رمضان 2026 أيضًا.
مي عمر: الإنسان الناقص يكمل نفسه بأذية الناس
وعلقت مي عمر على هذه الأحداث بحدة، حيث نشرت عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، منشورًا رصده موقع “أقرأ نيوز 24″، جاء فيه: “الإنسان الناقص بيكمل نفسه بأذية الناس”.
رد مي عمر الساخر على الحملات الإلكترونية المزيفة
ردت مي عمر بقوة وسخرية واضحة على هذه الادعاءات الساذجة التي طالتها عبر حساباتها الرسمية، مؤكدة أن فكرة الاستعانة بلجان هندية لدعم عمل درامي مصري تعد فكرة غير منطقية ولا يمكن أن تصدر حتى عن طفل في مرحلة التمهيدي، وأشارت إلى أنها لو قررت بالفعل الاستثمار في الترويج لأعمالها، فإنها ستقوم بذلك بأساليب احترافية ومدروسة تليق بقيمة العمل، ولا تثير الاستهزاء أو السخرية.
مي عمر: “شغل رخيص” للتقليل من المجهود
وصفت مي عمر ما تعرضت له بأنه “شغل رخيص” يهدف إلى الانتقاص من قيمة مجهودها ونجاحها، وأبدت إعجابها، بسخرية واضحة، بالخيال الذي ابتدع هذه القصة المفبركة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تحتاج إلى مثل هذه الأساليب الملتوية للوصول إلى قلوب الجمهور، فالشخص الواثق من قدراته ومن جماهيريته، يركز كل جهده على إبداع عمله فقط، وهذا هو المبدأ الأساسي الذي تتبعه في مسيرتها المهنية، مشددة على أن نجاحها الحقيقي والملموس هو الرد الأمثل والأوحد على جميع هذه المحاولات التشويهية، واصفة أذية الناس بأنها وسيلة يلجأ إليها “الإنسان الناقص” في محاولة يائسة لاستكمال نقصه الشخصي.
تتزامن هذه الهجمات الموجهة مع النجاح الباهر الذي يحققه مسلسل “الست موناليزا”، العمل الدرامي الذي خطف أنظار الملايين منذ عرض حلقاته الأولى، حيث تدور أحداثه حول قصة شخصية نسائية قوية، تواجه صراعات اجتماعية معقدة وتحديات نفسية عميقة تدفعها لاتخاذ قرارات مصيرية جريئة، وقد تسبب هذا المسلسل في استياء بعض المنافسين بسبب تصدره قائمة المشاهدات، وقدم مي عمر في دور تمثيلي غير مسبوق ومختلف، ما جعلها هدفًا مباشرًا لهذه الحملات الإلكترونية، التي اعتبرتها مي انعكاسًا لانشغال الآخرين بها وبنجاحاتها، بدلاً من التركيز على تطوير ذواتهم وقدراتهم الفنية.
مي عمر: “الست موناليزا مزعل ناس كتير أوي”
اختتمت مي عمر تعليقها باستخدام وسوم معبرة ولاذعة، مثل “#الست_موناليزا_مزعل_ناس_كتير” و “#واللي_مشغولة_بيا”، لتؤكد صراحةً أن هذه الهجمات ليست سوى ضريبة طبيعية للنجاح الجماهيري الساحق الذي حققه المسلسل، وشددت على أن العمل الفني المتميز يفرض مكانته وجدارته بنفسه في نهاية المطاف، مهما بلغت محاولات اللجان الإلكترونية أو الحملات الممنهجة لتشويه صورته، فوعي المشاهد يبقى هو الحكم الفصل والفيصل الحقيقي في تقييم الأعمال الفنية وتمييز الحقائق عن الشائعات المغرضة التي تروجها الحسابات الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
