
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، حزمة طموحة من 17 مشروعًا تطويريًا، تتجاوز قيمتها 2.5 مليار ريال سعودي، وذلك في المدن الصناعية بجدة والمدينة الصناعية الثانية بمكة المكرمة، وتضمنت هذه الفعالية الهامة توقيع أول عقد صناعي من نوعه لأنشطة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة بين “مدن” وشركة “مهد الذهب”، حيث سيُقام المصنع الجديد على مساحة 18 ألف متر مربع في المدينة الصناعية الأولى بجدة، وجاء هذا الإطلاق بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، إلى جانب عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي.
مشاريع تطويرية شاملة لدعم الصناعة
شملت هذه المشروعات الرائدة تطوير شبكات البنية التحتية على مساحة تتجاوز 11 مليون متر مربع، وإنشاء 160 مصنعًا جاهزًا جديدًا لتلبية احتياجات المستثمرين، بالإضافة إلى تنفيذ خطوط المياه الناقلة وتوسعة محطة المياه الحالية، وتعزيزًا للجودة والكفاءة، تم تدشين مختبر نوعي متخصص في التجمع الغذائي، إلى جانب مشروعات حيوية للكهرباء والخدمات المشتركة، كل هذه الجهود تهدف إلى تعزيز استدامة الخدمات المقدمة ودعم النمو المتسارع في القطاعين الصناعي واللوجستي بالمملكة.
“مدن”: محرك رئيسي لتمكين الصناعة الوطنية
تأتي هذه المبادرات النوعية ضمن إطار جهود الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” المستمرة، والتي تسعى جاهدة لتهيئة بيئة صناعية متكاملة ومحفزة للاستثمار، كما تهدف إلى تمكين الصناعات الوطنية ودعم نموها، وتعزيز دور القطاع الصناعي ليصبح محركًا رئيسيًا وفاعلًا في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفاته الطموحة.
تحقيق أهداف رؤية 2030 عبر التوسع الصناعي
تغطي هذه المشروعات الاستراتيجية مجموعة واسعة من القطاعات الأساسية، بما في ذلك البنية التحتية المتطورة، والمنتجات الجاهزة، بالإضافة إلى مشروعات حيوية للمياه والكهرباء والخدمات والمرافق المتكاملة، ومن المتوقع أن تسهم هذه التوسعات بشكل كبير في رفع جاهزية المدن الصناعية وتعزيز قدرتها التنافسية إقليميًا وعالميًا، كما تدعم التوسع الصناعي المستدام والاستثمارات النوعية، بما يتماشى تمامًا مع تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للصناعة ورؤية المملكة 2030 الطموحة.
قد يهمّك أيضاً
