
أصدر المكتب الإعلامي للفنانة نانسي عجرم بيانًا حاسمًا ومشدد اللهجة، موضحًا أن صمتها الطويل لم يكن أبدًا إقرارًا بالواقع أو استسلامًا للشائعات المتداولة، بل كان نابعًا من ترفعها عن الخوض في المهاترات، وأكد البيان أن كل ما يُروج له مؤخرًا من معلومات تربط اسم الفنانة بملفات أو كيانات محددة، في إشارة صريحة إلى اتهامات الماسونية والتطبيع أو غيرها من المزاعم، يُعد أمرًا عاريًا تمامًا من الصحة.
المكتب الإعلامي لنانسي عجرم يتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد مروجي الشائعات
وصف المكتب الإعلامي هذه الأنباء بأنها تندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمد، مشيرًا إلى وجود أطراف تسعى جاهدة للإضرار بسمعة نانسي ومكانتها الفنية عبر تزييف الحقائق، ولم يقتصر البيان على النفي القاطع، بل انتقل إلى مرحلة المواجهة القانونية، حيث أعلن المكتب بوضوح أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الضرورية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار المغلوطة، مؤكدًا أن القانون والقضاء هما الملاذ والفيصل الأخير.
نانسي عجرم تعرب عن استيائها: منصات التواصل تتحول إلى منبر للتضليل
في تعليقها الشخصي الذي جاء مصاحبًا للبيان، عبرت نانسي عجرم عن عتابها الشديد للوضع الذي آلت إليه منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة بمرارة إلى أنها غدت منبرًا لكل من هب ودب، يتيح لهم قول ما يشاؤون دون حسيب أو رقيب، وبدت نانسي، المعروفة بطبعها الهادئ، وكأنها وصلت إلى مرحلة من الاستياء تستدعي التدخل الحاسم، معتبرة أن التجاهل لم يعد يجدي نفعًا في مواجهة حملات التشويه الممنهجة التي تلاحق إصداراتها الفنية الناجحة، وذلك وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24.
خلفيات الهجوم الأخير على نانسي عجرم: اتهامات الماسونية والتطبيع
يأتي هذا التصعيد الإعلامي عادةً عقب طرح أعمال غنائية تتميز بطابع بصري مغاير أو بعد إطلاق “تريندات” عالمية، حيث يبدأ بعض النشطاء بتحليل الرموز والألوان بطرق تآمرية لربطها بفرضيات كاتهامات الماسونية والتطبيع، ويعكس لجوء نانسي عجرم إلى القضاء رغبتها الصادقة في وضع حد لهذا النمط من الابتزاز الفكري والإعلامي، وحماية مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من عقدين من المحاولات المتكررة لزج اسمها في صراعات سياسية أو عقائدية لا تمت بصلة لعالم الفن.
واختتم البيان بدعوة صريحة موجهة للجمهور والإعلاميين على حد سواء، بضرورة تحري الدقة والمصداقية، وتحمل المسؤولية الأخلاقية الكاملة قبل الانجرار وراء الشائعات المضللة، إن موقف نانسي عجرم اليوم يجسد صرخة مدوية في وجه “الفوضى الرقمية” المتنامية، وتذكيرًا بأن حرية التعبير لا يمكن أن تعني الحق في الاغتيال المعنوي للشخصيات، ويبقى السؤال الأهم مطروحًا: هل سينجح القضاء في كبح جماح هذه الحملات المسيئة، أم أن ضريبة الشهرة ستظل تُفرض على النجوم لمواجهة هذه “الأشباح الرقمية” مع كل إنجاز ونجاح جديد؟
