
تُشير تقارير صحفية واسعة الانتشار إلى اقتراب أحد لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة من خوض تجربة احترافية جديدة، بالانتقال إلى دوري روشن السعودي، وذلك بدءًا من الموسم الكروي المقبل، في خطوة قد تُحدث تغييرًا في تشكيلة البلوجرانا.
وفي سياق آخر، يستعد فريق برشلونة لمواجهة قوية ومرتقبة أمام نظيره أتلتيكو مدريد، مساء غدٍ الخميس، وذلك في إطار منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا، وهي مباراة تحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين.
تُقام مباراة الذهاب المرتقبة لكأس ملك إسبانيا على أرضية ملعب “واندا ميتروبوليتانو” الخاص بنادي أتلتيكو مدريد، وستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، والحادية عشر مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
وكان برشلونة قد حجز مقعده في هذا الدور لمواجهة أتلتيكو مدريد، بعد فوزه المستحق على فريق ألباسيتي بهدفين مقابل هدف وحيد، وهو الفريق الذي كان قد أقصى غريمه التقليدي ريال مدريد من البطولة في دور سابق، مما يؤكد على صعوبة المسار الذي قطعه البلوجرانا.
يدخل النادي الكتالوني هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، إثر فوزه الكبير بثلاثية نظيفة أمام ريال مايوركا في آخر مبارياته ضمن منافسات الدوري الإسباني للموسم الجاري 2025/2026، مما يعكس جاهزية الفريق الهجومية.
رحيل مارك كاسادو المحتمل إلى دوري روشن السعودي
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية المرموقة، أن اللاعب الشاب مارك كاسادو، الذي يُعد أحد المواهب الصاعدة في صفوف برشلونة، هو الأقرب للانتقال إلى دوري روشن السعودي في الموسم المقبل، رغبة منه في خوض تجربة احترافية جديدة تمنحه المزيد من دقائق اللعب، خاصة في ظل عدم اعتماد المدرب هانز فليك عليه بشكل أساسي خلال الفترات الماضية، مما يدفعه للبحث عن فرص تطوير مهاراته والمشاركة بانتظام.
وأشارت التقارير إلى أن اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 22 عامًا، يستلهم خطوته هذه من تجربة زميله إيمريك لابورت، الذي سبق له اللعب في نادي النصر السعودي ثم عاد لاحقًا إلى صفوف أتلتيك بلباو الإسباني، مما يوضح أن كاسادو يرى في هذه الخطوة فرصة لتجربة احترافية قيّمة قد تعود عليه بالنفع.
ولم تكن هذه الرغبة جديدة، فقد سبق للمسؤولين في الدوري السعودي أن أعربوا عن اهتمامهم بالتعاقد مع كاسادو خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2024 الماضي، إلا أن تلك المحاولات لم تُكلل بالنجاح حينها، مما يجعل الفرصة سانحة الآن لإتمام الصفقة المرتقبة.
