نجم “بيت بابا” محمد أنور يكشف عن طموح جامح لإثبات تنوعه الفني

نجم “بيت بابا” محمد أنور يكشف عن طموح جامح لإثبات تنوعه الفني

يعيش الفنان محمد أنور فترة من النشاط الفني المكثف، حيث استطاع مؤخراً أن يُرسخ مكانته كأحد نجوم الصف الأول في الدراما الكوميدية والاجتماعية. ويُعد مسلسل “بيت بابا” محطة تحول هامة في مسيرته، إذ يبتعد فيه قليلاً عن القوالب الكوميدية الصرفة ليُقدم دراما عائلية دافئة تلامس قلوب المشاهدين، في عمل يمتد لـ 45 حلقة ويناقش قضايا الخلافات الأسرية بأسلوب عصري وشيق.

محمد أنور: أسعى دائمًا لإظهار قدرتي على تقديم كل الأدوار، وأن لدي الكثير لأقدمه.

في منشور مؤثر شاركه أنور مؤخراً على حسابه الرسمي بموقع انستجرام لتبادل الصور والفيديوهات، عبّر من خلاله عن نضجه الفني ورغبته الدائمة في التجديد، قائلاً: “منذ بدأت، وأنا أسعى طوال الوقت لأقدم أعمالاً تُظهر أنني ممثل قادر على تجسيد كل الأدوار، وأن لدي الكثير الذي لم يره الجمهور بعد؛ أحيانًا أُصيب وأحيانًا أُخطئ.”.

ويستكمل أنور حديثه في تصريحات رصدها موقع أقرأ نيوز 24، موضحًا: “أحيانًا أُقدم ما يطلبه السوق وأحقق فيه نجاحًا كبيرًا، والحمد لله، وكثيرًا ما أحاول أن أُقدم ما أحبه وأُحببت التمثيل لأجله، فيُقال لي حينها: لِمَ التغيير طالما أن الله أكرمك في هذا المجال وأصبحت مطلوبًا ومن أهم نجومه؟ ألا يمكن أن يُكرمني الله أكثر في مجال آخر وأُحقق نجاحًا أكبر؟ كلما كبر المرء، يتعلم ويكتسب خبرة أكبر، والنجاح يمنحني ثقة أكبر لأكتسب مساحة جديدة في كل مرة وأفعل كل ما أرغب فيه، وما أحببت التمثيل لأجله.”.

تفاصيل وموعد عرض مسلسل “بيت بابا”.

انطلق عرض مسلسل “بيت بابا” حصرياً عبر شاشة MBC مصر ومنصة “شاهد” في الحادي عشر من يناير 2026، ليُشكل ختاماً مميزاً لموسم “الأوف سيزون” وقبيل انطلاق السباق الرمضاني. تدور أحداث العمل في إطار كوميدي اجتماعي حول ناظر مدرسة يتقاعد بعد سنوات طويلة، فيُقرر التفرغ لعائلته، لكنه يصطدم بواقع مرير وفوضى عارمة داخل بيته، ليكتشف أن إدارة شؤون الأسرة وتربية الأبناء أصعب بكثير من إدارة مدرسة بأكملها. يشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، بينهم الفنانة انتصار، وهو من تأليف أمين جمال وشريف يسري، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.

رحلة التنوع الفني لمحمد أنور: من “ديبو” إلى “بيت بابا”.

تأتي أهمية مسلسل “بيت بابا” بعد النجاح الساحق الذي حققه أنور في مسلسل “ديبو”، حيث جسّد شخصية الشاب المستهتر الذي يعمل في فندق للحيوانات. ورغم أن “ديبو” كان يعتمد على “الفانتزيا” والكوميديا التشويقية، إلا أن أنور اختار في “بيت بابا” أن يُغير جلده ويظهر لأول مرة في دور “أب” وطبيب، ليؤكد للجمهور والنقاد أنه لا يحصر نفسه في منطقة فنية واحدة، بل يسعى دائماً لاكتساب “مساحة جديدة” كما وصف في حديثه.

وبهذا يتضح أن محمد أنور لا يكتفي بالنجاح التجاري فحسب، بل يمتلك طموحاً فنياً يدعوه للمخاطرة وتغيير أنماط أدواره، مما يجعله واحداً من أكثر أبناء جيله قدرة على التلون والاستمرارية في سوق الدراما العربية.