
اقترح أسطورة ليفربول، ديتمار هامان، أن الحل الأمثل لإنهاء مسيرة محمد صلاح الكروية بشكل مثالي يتمثل في مغادرته نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي.
تترقب جماهير ليفربول بشغف عودة محمد صلاح إلى إنجلترا هذا الأسبوع، وذلك عقب اختتام مشاركته في بطولة كأس أمم إفريقيا، حيث احتل منتخب بلاده المركز الرابع، بينما برز هو كثاني أفضل هداف في البطولة برصيد أربعة أهداف.
من المحتمل أن تتشكل تداعيات جديدة بخصوص مستقبل هداف الريدز، خاصة في ظل التصريحات الجدلية التي أدلى بها قبيل انطلاق كأس أمم إفريقيا، وهي البطولة التي قاد فيها منتخب بلاده لخوض مباراة تحديد المركز الثالث بعد خسارتهم في نصف النهائي.
ولهذه الأسباب، يعتقد هامان أنه قد يكون من الأنسب لأيقونة ليفربول أن يسعى للرحيل، مصرحًا في حوار نشرته “أقرأ نيوز 24” أن “الأداء كان سيئًا في غياب محمد صلاح عن الفريق، لذا من غير المنصف تحميله وحده مسؤولية الخسائر التي تعرض لها الفريق عندما كان متواجدًا”.
وأردف هامان قائلاً: “لفت انتباهي تصريح صلاح حول أحقيته في اللعب بناءً على ما قدمه سابقًا، وأنه ليس لديه ما يثبته بعد الآن، وهذا في الواقع أمر حقيقي، لكن عندما يضم الفريق لاعبين بمهارات ألكسندر إيزاك، وهوغو إيكيتيكي، وفلوريان فيرتز، بالإضافة إلى وجود كودي غاكبو، فإنك مطالب بالقتال من أجل حجز مكانك في التشكيلة بغض النظر عن إنجازاتك السابقة”.
ووجه هامان سؤالًا مباشرًا لصلاح: “هل أنت مستعد للقبول بالجلوس على مقاعد البدلاء لبعض المباريات إذا رأى المدرب أن هناك لاعبًا آخر يقدم أداءً أفضل، حتى لو كان ذلك في نصف نهائي أو نهائي دوري أبطال أوروبا؟ إذا لم تكن مستعدًا لذلك، فربما يكون الانفصال هو الخيار الأفضل للطرفين”.
وشدد الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 2005 على رؤيته قائلًا: “لا أرى أي سبب يمنع صلاح وفيرتز من النجاح معًا، لكن صلاح واجه صعوبة في التسجيل من اللعب المفتوح منذ أعياد الميلاد العام الماضي، والسؤال المحوري هو إلى أي مدى لا يزال قادرًا على ترك بصمة مؤثرة في المباريات؟ عمره الآن 33 عامًا، وفي عالم اللاعبين الهجوميين، يمكن أن تحدث ستة أشهر فارقًا كبيرًا في مستوى الأداء”.
ماذا قال سلوت عن عودة محمد صلاح؟
على الرغم من عدم وضوح موقفه بشأن المشاركة في رحلة منتصف الأسبوع لمواجهة مارسيليا ضمن الجولة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، فمن المرجح أن يكون صلاح متاحًا لمباراة بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.
لكن عودة صلاح ستتزامن مع تداعيات مقابلته الجدلية التي أجراها في المنطقة المختلطة بملعب إيلاند رود مطلع ديسمبر الماضي، حيث أكد حينها وجود محاولات لدفعه نحو الرحيل، مشيرًا إلى عدم وجود أي علاقة تجمعه بالمدرب آرني سلوت.
كان مدرب ليفربول قد أعاد صلاح لتشكيلة الفريق قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا، إلا أن هذا الملف قد يُعاد فتحه بشكل أوسع عند عودة اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا إلى النادي.
ورفض سلوت، خلال تصريحاته يوم الجمعة، الكشف عن تفاصيل المحادثات التي أجراها مؤخرًا مع صلاح.
وصرح سلوت قائلًا: “أنا سعيد بعودته إلى النادي، لأن مو كان لاعبًا محوريًا للغاية بالنسبة لهذا الكيان، وحتى لو كان لدي 15 مهاجمًا، لكنت سعيدًا بعودته، ولكن هذا ليس وضعنا الراهن، أنا سعيد بعودته بعد خوض مباراة هامة مع منتخب مصر”.
