نوبات غضب الأطفال استراتيجيات فعالة لتهدئة طفلك والتحكم بانفعالاته

نوبات غضب الأطفال استراتيجيات فعالة لتهدئة طفلك والتحكم بانفعالاته

سواء كان الطفل في المنزل، يلعب مع إخوته، أو حتى يمارس رياضة، قد يتعرض لنوبات غضب تظهر مع أقل مؤثر، كما شوهد في أحداث مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، هذا الأمر يستدعي تدخلاً فورياً من أحد الوالدين للتعامل معه بفعالية حتى لا يصبح سلوكاً راسخاً يصعب التغلب عليه لاحقاً، لذا، يستعرض موقع أقرأ نيوز 24 كيفية السيطرة على غضب طفلك، استنادًا إلى نصائح موقع Parents.

تقبّل غضب طفلك

عندما تنتاب طفلك نوبة غضب، اعترف بذلك دون أن تغضب أنت أيضاً، قل له شيئاً مثل: “أرى أنك غاضب”، وإذا كنت تعرف سبب غضبه، يمكنك إضافة: “أرى أنك غاضب لأنك تشعر بالحزن، وعلينا حل الأمر سوياً”، بعد ذلك، من الضروري تقبّل مشاعرهم، وقل لطفلك: “لا بأس أن تغضب”، فأنت تريد أن يشعر طفلك بالراحة في التعبير عن مشاعره بدلاً من كبتها، حاول أن تبقى هادئاً أمامه وأن تتقرب منه سواء باحتضانه أو الإمساك بيده.

شجعهم على استخدام الكلمات

الأطفال لا يمتلكون تلقائياً المفردات المناسبة للتعبير عن انزعاجهم، بل يحتاجون إلى تعليمهم كيفية ذلك، لذلك، من المهم السماح للطفل الغاضب بالتحدث وإخراج كل ما يدور في ذهنه، مما يساعده على تفريغ الشحنات السلبية لديه.

إيجاد حل إيجابي

في الماضي، كان يُنظر إلى نوبات الغضب غالباً على أنها محاولات للتلاعب أو الدلال، وكان بعض المتخصصين في التربية ينصحون الآباء بترك أطفالهم “يبكون حتى يهدأوا” لتجنب تدليلهم، إلا أن هذه الرؤية تغيرت بشكل كبير، واليوم، يوصي خبراء الصحة النفسية للأطفال بالتعامل مع نوبات الغضب بهدوء واستخدام استراتيجيات فعالة للمساعدة في تهدئة الموقف، وذلك يتضمن التحدث المباشر مع الطفل أو العمل على حل الأزمة التي أثارت غضبه.