
شهدت أسعار الذهب المحلية والعالمية تقلبات حادة خلال الساعات الماضية، مع تراجع أسعار سبائك الذهب من شركة SJC بنحو 7.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وسط تأثيرات قوية من عوامل اقتصادية عالمية ومحلية، تسببت في تسجيل فروقات قياسية بين السوق المحلي والأسعار العالمية. يأتي هذا التغير في ظل استمرار التوترات الاقتصادية وتأثر الأسواق بأخبار تغير السياسات النقدية وتغيرات أسعار النفط والدولار الأمريكي، مما يعزز حالة الترقب بين المستثمرين والمتعاملين في سوق الذهب.
تراجع أسعار الذهب العالمية وتزايد الفارق مع السوق المحلية
سجل سعر الذهب العالمي انخفاضاً ملحوظاً إلى 4690.3 دولاراً للأونصة عند الساعة 5:45 مساءً، مسجلاً تراجعًا قدره حوالي 322 دولارًا خلال أقل من 24 ساعة، وهو ما يعادل نحو 10.2 مليون دونغ فيتنامي انخفاضًا لكل تايل، وبحسب سعر الصرف البنكي، يعادل هذا السعر 148.9 مليون دونغ فقط لكل تايل، مما يشير إلى انخفاض حاد بعد أيام من التذبذب قرب مستوى 5000 دولار للأونصة، وتُعد هذه الخسارة نسبة 15.6% مقارنة مع ذروة الأسعار في نهاية يناير، الأمر الذي أدى إلى هبوط ملحوظ في الأسعار المحلية أيضًا.
تأثير الانخفاض على أسعار الذهب المحلية
مع نهاية اليوم، سجلت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC 175.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة بسعر البيع، بانخفاض قدره 7.5 مليون دونغ عن السعر السابق، بينما بلغ سعر الشراء 172.5 مليون دونغ، ولا يزال الفارق بين السعرين عند 3 ملايين دونغ، أي ضعف المستوى الطبيعي، بينما انخفضت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 إلى 175.2 مليون دونغ للبيع و172.2 مليون دونغ للشراء، في ظل حالة من التوتر في سوق الذهب المحلية مع استمرار تقلبات الأسعار على المستويين العالمي والمحلي.
الظروف الاقتصادية العالمية وتأثيرها على أسعار الذهب
ترجع الخسائر التي شهدتها الأسواق العالمية إلى عدة أسباب رئيسية، منها تجاوز أرقام التضخم الأميركية التوقعات، وإشارات الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى قرب 110 دولارات للبرميل، مما زاد من الضغوط على سعر الذهب، مع ارتفاع قيمة الدولار الأميركي الذي يمارس ضغطاً هبوطياً على الأسعار، وسط حالة من عدم اليقين المرتبطة بالصراع الأميركي الإيراني وارتفاع تكلفة الإمدادات النفطية.
مستقبل أسعار الذهب والتوقعات طويلة الأمد
على الرغم من التحديات الحالية، يشير المحللون إلى أن هبوط الذهب لأقل من 5000 دولار للأونصة يُعد إشارة فنية مقلقة، لكنه لا يعني نهاية الاتجاه الصعودي على المدى الطويل، خاصة مع توقعات الاحتياطي الفيدرالي بعدم تغيير أسعار الفائدة حتى عام 2026 على الأقل، مما يجعل المستثمرين يترقبون فرص الشراء خلال فترات الانخفاض.
تراجع أسعار الفضة وحالة الصيد في القاع
شهدت أسعار الفضة أيضاً تراجعاً إلى 70.64 دولاراً للأونصة، ما يعادل 2.24 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، مع قيام شركات مثل «أنكارات»، و«SBJ»، و«فو كوي» بخفض أسعار البيع والشراء خلال الظهيرة، مما أدى إلى حركة شراء نشطة من الجمهور الباحث عن أفضل الصفقات، خاصة بعد أن وصل الانخفاض إلى مستويات لم تشهدها السوق منذ نحو شهرين.
للمتابعة التفصيلية لتطورات أسعار الذهب، يُنصح بمراجعة المصادر المتخصصة وتعقب تحركات السوق عن قرب.
| السعر العالمي للأونصة (دولار) | السعر المحلي للأونصة (مليون دونغ فيتنامي) |
|---|---|
| 4690.3 | 148.9 |
المصدر:
