هبوط حاد يضرب أسعار الذهب عيار 21 في التعاملات المسائية الآن

هبوط حاد يضرب أسعار الذهب عيار 21 في التعاملات المسائية الآن

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا ومفاجئًا في الأسواق المحلية والعالمية اليوم الخميس، مدفوعة بشكل أساسي بقوة الدولار الأمريكي الذي وصل إلى أعلى مستوياته في أسبوعين، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين وأثر سلبًا على أدائه بشكل عام.

الدولار القوي يضغط على الذهب عالميًا

يأتي هذا الانخفاض في ظل تزايد التوقعات باستمرار سياسة التشديد النقدي الأمريكية، الأمر الذي يعزز من مكاسب الدولار ويرفع من عوائد السندات الحكومية، مما يدفع المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الذهب الذي لا يدر عائدًا ثابتًا، ليصبح الدولار الخيار الأكثر جاذبية.

انخفاض حاد في أسعار الذهب بمصر

على الصعيد المحلي، أفادت منصة «آي صاغة» المتخصصة بأن أسعار الذهب في مصر قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث تراجع سعر الجرام الواحد بنحو 100 جنيه مقارنة بمستوياته السابقة، متأثرًا بالهبوط العالمي في الأسعار إلى جانب استقرار نسبي في سعر صرف الدولار محليًا، وفيما يلي تفاصيل الأسعار:

العيار/الوحدةالسعر (بالجنيه المصري/الدولار الأمريكي)
جرام الذهب عيار 216600 جنيه.
جرام الذهب عيار 247542 جنيهًا.
جرام الذهب عيار 185657 جنيهًا.
الجنيه الذهب52800 جنيه.
سعر الأوقية عالميًا4859 دولارًا (بانخفاض 73 دولارًا).

خسائر واضحة في الأسواق العالمية

عالميًا، واصلت أسعار الذهب خسائرها بشكل لافت، حيث انخفض سعر الأوقية بنحو 73 دولارًا خلال تعاملات اليوم، لتسجل قرابة 4859 دولارًا، متأثرة بالقوة المتزايدة للدولار الأمريكي وتراجع الإقبال على المعدن النفيس كأداة للتحوط، ويرى محللون أن ارتفاع الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مما يضغط على الطلب العالمي، خاصة في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول ذات العائد المرتفع، مع تصاعد التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

نظرة مستقبلية حذرة لأسعار الذهب

تسود حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون أي إشارات جديدة تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية، أو بيانات اقتصادية قد تؤثر على توجهات الدولار وأسعار الفائدة، وهو ما سينعكس بدوره على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة، وفي السوق المحلية، يتوقع متعاملون أن تظل أسعار الذهب متذبذبة خلال الأيام القادمة، في ظل ارتباطها الوثيق بالتغيرات العالمية، إلى جانب عوامل العرض والطلب وحركة سعر الصرف، مع ترقب المستهلكين لأي فرص شراء قد تتيحها التراجعات الحالية.