هشام سليم يفجر رأيًا صادمًا عن والده صلاح سليم في ذكرى ميلاده

هشام سليم يفجر رأيًا صادمًا عن والده صلاح سليم في ذكرى ميلاده

يوافق اليوم الثلاثاء السابع والعشرين من يناير ذكرى ميلاد الفنان القدير هشام سليم، الذي يُعدّ واحدًا من أبرز نجوم الفن على مدى العقود الماضية، فقد ترك بصمة لا تُمحى في أذهان الجمهور من خلال مشاركته في أعمال فنية بارزة، بالإضافة إلى موهبته الفذة التي ميزته عن أبناء جيله.

رأي هشام سليم الصريح في والده صلاح سليم

في لقاء سابق للفنان الراحل هشام سليم، ورصدته عدسة “أقرأ نيوز 24″، تحدث بصراحة وجرأة عن والده، الأسطورة صلاح سليم، كممثل، قائلاً: “أنا أحبه كفنان، ولكنني أرى أنه ليس ممثلاً قويًا بالمرة”، وأضاف: “كنت أقول له عن دوره في فيلم الشموع السوداء: أنت دخلت الدور أعمى وخرجت منه كما كنت”، مؤكدًا أن والده هو من علّمه الصراحة، وهي سمة قد تسبب له بعض المشكلات في التعامل مع الناس.

النشأة الفنية لهشام سليم

وُلد الفنان هشام سليم في السابع والعشرين من يناير عام 1958، ونشأ في كنف أسرة فنية مرموقة، فهو نجل لاعب كرة القدم ورئيس النادي الأهلي الأسبق صالح سليم، ما جعله قريبًا من الأضواء منذ نعومة أظافره، ورغم ذلك، اختار أن يشق طريقه الفني الخاص ويعتمد على موهبته دون الاتكاء على اسم عائلته العريقة.

بدأ هشام سليم مسيرته الفنية في عمر مبكر للغاية، ولفت الأنظار بقوة منذ ظهوره الأول في فيلم “إمبراطورية ميم” أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ليُواصل بعدها تقديم كوكبة من الأعمال السينمائية والدرامية التي ساهمت في ترسيخ مكانته كنجم شاب يتمتع بحضور فريد ومختلف.

وارتبط اسم هشام سليم بجيل كامل من النجوم الذين شكّلوا ما عُرف بـ”شلة الأصدقاء” في الوسط الفني، وكان من أبرزهم الفنان أحمد زكي، الفنانة يسرا، الفنان حسين فهمي، والفنان خالد أبو النجا لاحقًا، حيث جمعتهم علاقة صداقة متينة داخل وخارج الوسط الفني، قائمة على الاحترام المتبادل والدعم المستمر، وقد تجسدت هذه الروح المميزة في العديد من الأعمال الفنية التي جمعتهم معًا.

أبرز الأعمال الفنية لهشام سليم

خلال مسيرته الفنية الحافلة، قدم هشام سليم باقة واسعة من الأفلام السينمائية الناجحة، من أبرزها “العار”، “كريستال”، “الهروب”، “عودة مواطن”، و”أرض الأحلام”، إلى جانب أعمال درامية تلفزيونية استثنائية مثل “ليالي الحلمية”، “أرابيسك”، “الراية البيضا”، و”هوانم جاردن سيتي”، التي أكدت قدرته الفائقة على تجسيد أدوار مركبة ومتنوعة ببراعة واقتدار.