هل توقعت ليلى عبد اللطيف مقتل سيف الإسلام القذافي

هل توقعت ليلى عبد اللطيف مقتل سيف الإسلام القذافي

أثار نبأ مقتل سيف الإسلام القذافي جدلاً واسعًا، معيدًا إلى الأضواء مقطع فيديو قديم للمنجمة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، والذي انتشر بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أشعل نقاشات وسخرية حول مدى صحة توقعاتها السابقة المتعلقة بمستقبله السياسي، وذلك تحديدًا بعد تأكيد وفاته مساء الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026.

توقعات ليلى عبد اللطيف القديمة لسيف الإسلام تعود للظهور

يُظهر المقطع المتداول ليلى عبد اللطيف وهي تستعرض توقعاتها بشأن سيف الإسلام القذافي، حيث أكدت عودته القوية إلى الساحة السياسية الليبية، مشيرة إلى دوره المحوري والمؤثر في مستقبل ليبيا، وأن هذه العودة قد تحدث في أي لحظة، قريبة كانت أم بعيدة، ومع الإعلان الرسمي عن وفاته، سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إعادة نشر هذه التصريحات، معتبرين أنها لم تجد طريقها إلى التحقق كما كانت تتنبأ.

سيف الإسلام القذافي: تباين بين التوقعات والواقع

لطالما كان سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، شخصية محاطة بالجدل على مر السنين، فمساره تقلّب بشكل لافت، إذ تحول من وريث محتمل للسلطة قبل عام 2011 إلى شخص مطلوب دوليًا بتهم جنائية، ثم عاد ليبرز اسمه من جديد بإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية في عام 2021، وهي العملية التي شهدت تعثرًا فيما بعد.

لقد جعل هذا المسار السياسي المتقلب اسمه حاضرًا باستمرار ضمن توقعات المنجمين، وفي مقدمتهم ليلى عبد اللطيف، التي كانت قد تنبأت سابقًا بخروجه من السجن وعودته القوية إلى المشهد العام.

موجة سخرية تجتاح مواقع التواصل تجاه توقعات ليلى عبد اللطيف

عقب تأكيد خبر مقتله، تباينت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى قسم من المستخدمين أن إعادة تداول توقعات ليلى عبد اللطيف في هذا التوقيت ينطوي على نوع من السخرية المريرة، في حين اعتبر آخرون أن الربط بين الأحداث السياسية والأمنية الجسيمة والتوقعات الفلكية يفتقر إلى أي مصداقية، لاسيما في ظل المشهد الليبي المعقد والمتشابك.

تفاصيل مقتل سيف الإسلام القذافي

وفقًا للإعلانات الرسمية، لقي سيف الإسلام القذافي حتفه داخل منزله في مدينة الزنتان، وذلك بعد عملية اقتحام نفذها مسلحون لمقر إقامته إثر تعطيل كاميرات المراقبة، لتنهي هذه الحادثة المفاجئة مسارًا سياسيًا طويلًا وشائكًا، كان قد أثار جدلاً واسعًا على الصعيدين المحلي والدولي لسنوات عديدة.