هند صبري الخوف المفرط يقيدنا وجيل زد يبحث عن العمق والمشاعر الجياشة

هند صبري الخوف المفرط يقيدنا وجيل زد يبحث عن العمق والمشاعر الجياشة





محمد شعبان


نشر في:
الإثنين 15 ديسمبر 2025 – 6:57 ص
| آخر تحديث:
الإثنين 15 ديسمبر 2025 – 6:57 ص

كشفت الفنانة هند صبري عن تفاصيل تجربتها المتميزة في الجمع بين الإنتاج التنفيذي والتمثيل، وذلك خلال بطولتها لمسلسل «البحث عن علا».

الحرية الإبداعية وراء الإنتاج

وخلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع الفنانة الكبيرة إسعاد يونس، والذي يُعرض على فضائية «DMC»، أوضحت صبري أن مبادرة المنصة لإنتاج عمل معها، دفعتها لتقديم فكرتها الخاصة، حيث اشترطت تولي مهام المنتج المنفذ للمسلسل، بهدف تأمين «الحرية الإبداعية» التي تتيح لها تقديم الرؤية الفنية التي طالما حلمت بها.

تجاوز مخاوف التألق الفني

وأكدت أنها حريصة على عدم الوقوع في فخ «الخوف» أو الإفراط في التفكير بكل خطوة فنية، خشية التأثير سلبًا على رصيدها الفني السابق، معبرة عن اعتقادها بأن «الخوف الزائد من شأنه أن يقيدنا، ويمنعنا من التعبير بسلاسة وعفوية».

مبدأ الصدق في الفن

وفي هذا السياق، شددت على أن الصدق هو المبدأ الأساسي، مؤكدة قناعتها بأن «ما تؤمن به وتصدقه، سيصدقه الجمهور بلا شك».

الفجوة الجيلية العميقة

كما تطرقت صبري للحديث عن الفجوة الجيلية الواسعة التي تفصل جيلها عن الأجيال الصاعدة، مثل «الجيل زد» (Gen Z) و«الجيل ألفا» (Gen Alpha)، مشيرة إلى أن التباين في أنماط التفكير والوعي الاجتماعي بينهم يفوق بكثير الفارق النسبي الذي كان قائمًا بين جيلها والأجيال التي سبقتها.

أذواق الأجيال الجديدة المتشعبة

وأوضحت أن هذه الأجيال تتميز بأذواق «انتقائية للغاية ومتشعبة، لا تقتصر على نوع فني واحد»، مستشهدة بابنتها الصغرى كمثال، والتي تجمع في اهتماماتها بين أفلام الرعب الكلاسيكية التي تعود لسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ومتابعة المسلسلات الحديثة، فضلًا عن شغفها بالأعمال البوليسية.

البحث عن المشاعر في المحتوى

وبيّنت أن القاسم المشترك في اختيارات هذا الجيل يكمن في سعيها وراء المحتوى الذي يقدم «مشاعر قوية ومكثفة»، مضيفة: «أرى أن هذا الجيل يبحث عن المشاعر، ويرغب في الإحساس بعمق، فقد أصبحت كل أحاسيسهم تُستمد مما يشاهدونه على الشاشة، بينما كنا نحن نختبر المشاعر خارج الشاشة ثم نقوم بترجمتها فنيًا عليها».