
كشف “الدليل الإرشادي للتقييم الفعال للمخاطر واختبار تجاوز الإدارة لأدوات الرقابة بما في ذلك التقديرات المحاسبية القابلة للتجاوز” الصادر عن الهيئة، عن تفاصيل مهمة بخصوص التحريفات المحاسبية في القوائم المالية، مؤكدًا أنها قد تنشأ إما نتيجة الغش المتعمد أو الخطأ غير المقصود. يكمن الفارق الجوهري والحاسم بين هذين المفهومين في “القصد”، فالغش يمثل سلوكًا متعمدًا يهدف إلى التضليل، بينما يكون الخطأ نتيجة سهو أو إهمال غير مقصود، كما لفت الدليل الانتباه إلى أن تمتع الإدارة بقدرة فريدة على التلاعب بالسجلات المحاسبية أو تجاوز أدوات الرقابة الداخلية الفعالة، قد يمهد الطريق لإعداد تقارير مالية مغشوشة وغير موثوقة.
فهم الفارق بين الغش والخطأ المحاسبي
فهم الفارق الدقيق بين الغش والخطأ المحاسبي يُعد حجر الزاوية في تدقيق القوائم المالية وتقييم المخاطر، فالقصد من وراء التحريف هو ما يميزهما بشكل جذري، ويؤثر على طبيعة الإجراءات التصحيحية والتبعات القانونية المترتبة، ويبرز الدليل أهمية تحديد هذا القصد بدقة لضمان عدالة وموثوقية التقارير المالية المنشورة للجمهور والمستثمرين، مما يعزز الشفافية في الأسواق المالية.
