«وداعاً لاضطرابات الهضم! التوتر يفتك بأمعائك: 5 عادات يومية أساسية لراحة مثالية وجهاز هضمي لا يتأثر»

«وداعاً لاضطرابات الهضم! التوتر يفتك بأمعائك: 5 عادات يومية أساسية لراحة مثالية وجهاز هضمي لا يتأثر»

لم تعد صحة جهازنا الهضمي تعتمد فقط على جودة الطعام الذي نستهلكه، بل أصبحت حالتنا النفسية والعقلية هي المحرك الرئيسي لكفاءة الأمعاء. فمع تسارع وتيرة الحياة الحديثة، يؤكد خبراء الطب وجود رابط بيولوجي عميق يربط بين “الدماغ” و”البطن”، مشددين على أن التحكم في التوتر يشكل الخطوة الأولى والجوهرية لعلاج اضطرابات الهضم المزمنة واستعادة التوازن الحيوي للجسم.

محور الأمعاء-الدماغ: التأثير المدمر للتوتر على جهازك الهضمي.

وفقًا لما نشره موقع “أقرأ نيوز 24″، أوضح الدكتور هارشافاردان راو ب، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أن الجسم عند تعرضه للضغط النفسي يدخل في حالة تأهب قصوى تُعرف بـ “الكر والفر”. هذه الحالة الفسيولوجية تستدعي إفراز هرمونات، مثل الكورتيزول، مما يؤدي إلى تغييرات حادة داخل الأمعاء تشمل:

  • انحراف تدفق الدم: يبتعد الدم عن الجهاز الهضمي ويتجه نحو العضلات والقلب، مما يعيق عملية الهضم الفعالة.
  • اضطراب الحركة المعوية: تتباطأ حركة الطعام أو تصبح تشنجية، مما ينتج عنه الشعور بالانتفاخ والآلام المعوية.
  • ظاهرة “الأمعاء المتسربة”: تزيد الضغوط النفسية من نفاذية بطانة الأمعاء، مما يسمح بتسرب السموم إلى مجرى الدم.
  • خلل الميكروبيوم: يتسبب التوتر في القضاء على البكتيريا النافعة، ويزيد من نمو السلالات الضارة، مما يدمر الحاجز الوقائي للجسم.

روشتة التعافي: عادات يومية لتهدئة العقل واستعادة صحة الأمعاء.

يقترح الدكتور راو دمج الممارسات التقليدية مع الفهم العلمي الحديث لتبني عادات يومية فعالة، بهدف استعادة الانسجام بين العقل والجهاز الهضمي:

  • تفعيل حالة “الراحة والهضم”: يمكن تحقيق ذلك عبر ممارسة اليوغا وتمارين التنفس العميق (البراناياما)، التي تحفز الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن الاسترخاء.
  • تناول الطعام بوعي (الصمت الغذائي): تجنب الشاشات والمشتتات تمامًا أثناء الوجبات، لتركيز طاقة الدماغ على معالجة وامتصاص الغذاء بكفاءة.
  • دعم البكتيريا النافعة: احرص على تناول الأطعمة المخمرة طبيعيًا مثل الزبادي واللبن، وركز على الألياف المتوفرة في الحبوب الكاملة والبقوليات كالعدس.
  • الترميم الليلي: التزم بنوم هادئ لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا، فخلال هذه الفترة تقوم بطانة الأمعاء بإصلاح نفسها تلقائيًا.
  • قاعدة الـ 15 دقيقة: خصص وقتًا كافيًا لتناول وجبتك ببطء، ثم اتبعها بمشي خفيف لتحسين حركة الأمعاء وتسهيل الهضم.
  • نصيحة ذهبية: يبدأ شفاء أمعائك من سكون عقلك، لذا اجعل من فترات الراحة الرقمية والهدوء النفسي جزءًا أساسيًا من روتينك اليومي.