
نُشر يوم: 22 يناير 2026
نفت وزارة التربية الوطنية ما تردد من معلومات غير صحيحة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن التكوين قبل الإدماج لموظفي التعليم، مؤكدةً أن هذا التكوين يمثل شرطًا قانونيًا للإدماج.
وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، أن التكوين قبل الإدماج يهدف إلى تسريع تسوية الوضعيات المهنية للأساتذة المعنيين، وتمكينهم من الحصول على رتبهم الجديدة وما يستتبع ذلك من زيادات في الأجور في أسرع وقت ممكن.
وأشارت الوزارة إلى أن التكوين مقرر كل يوم سبت لمدة أربعة أشهر، لاستيفاء الحد الأدنى من الساعات المتفق عليها مع المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، والذي يحدد بـ 80 ساعة.
كما أكدّت الوزارة أنها أخذت في الاعتبار خصوصية شهر رمضان، إذ تقرر إجراء التربص التطبيقي داخل المؤسسات التعليمية التي يعمل فيها الأساتذة، مشددةً على أن برنامج التكوين صُمم ليتماشى مع الكفاءات والمعارف المطلوبة للرتب الجديدة التي يتم الإدماج فيها.
وشددت وزارة التربية الوطنية على أن الاستفادة من الامتيازات المرتبطة بالرتبة الجديدة ستكون بعد إتمام التكوين مباشرة.
الفئات المعنية بالتكوين
أما بالنسبة للفئات المستفيدة، فقد أوضحت الوزارة أن التكوين يشمل الأساتذة الذين تتراوح أقدميتهم بين أربع سنوات وأقل من سبع سنوات من الخدمة الفعلية حتى 31 ديسمبر 2024، وكذلك المرشحين للإدماج في الرتب الأعلى عبر مختلف الأطوار التعليمية.
التعليم الابتدائي
فيما يتعلق بسلك التعليم الابتدائي، أوضحت الوزارة أن التكوين يستهدف أساتذة المدرسة الابتدائية للإدماج في رتبة أستاذ التعليم الابتدائي قسم أول، والأساتذة الرئيسيين للإدماج في رتبة قسم ثان، والأساتذة المكونين للإدماج في رتبة أستاذ مميز، وفق شرط الأقدمية المحدد.
التعليم المتوسط
بالنسبة لسلك التعليم المتوسط، يشمل التكوين أساتذة التعليم المتوسط، والأساتذة الرئيسيين، والأساتذة المكونين، المعنيين بالإدماج في الرتب الأعلى، مع استثناء الفئات التي تستوفي شروط الأقدمية أو الشهادات الجامعية العليا التي تؤهلهم للإدماج دون الحاجة إلى تكوين.
التعليم الثانوي
أما في سلك التعليم الثانوي، أكدت الوزارة أن نفس القواعد ستطبق، حيث يعفى من التكوين الأساتذة الذين تتوفر لديهم شروط الأقدمية أو المؤهلات العلمية مثل ماجستير أو دكتوراه، بينما يخضع للتكوين الأساتذة المعنيون بالإدماج في الرتب الأعلى الذين لم يستوفوا بعد سبع سنوات من الخدمة.
