
نُشر يوم: 18 مارس 2026
توجيهات هامة في ندوة وطنية بقيادة وزير التربية الوطنية
ترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حضرها إطارات من الإدارة المركزية، ومدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، بالإضافة إلى مديري التربية والمديرين المنتدبين، حيث تم مناقشة آخر المستجدات والتحديات المتعلقة بقطاع التربية والتعليم.
متابعة مستجدات مسابقة توظيف الأساتذة والتحضيرات النهائية
وأفاد بيان وزارة التربية الوطنية، أنه تم تخصيص حيز هام من الاجتماع لمتابعة مسابقة توظيف الأساتذة التي بلغت المراحل النهائية، حيث أكد الوزير أنها من أكبر العمليات التي أطلقها القطاع في السنوات الأخيرة، من حيث عدد المترشحين ومتطلبات التنظيم، مما يتطلب أعلى درجات الاحترافية والانضباط لضمان نزاهتها وصدقيتها.
تقديم عروض ميدانية حول الاستعدادات للمقابلات الشفهية
كما تم تقديم عروض تفصيلية من طرف مديري التربية حول التحضيرات الجارية للمقابلة الشفهية على مستوى كل مديرية، وذلك في إطار متابعة ميدانية دقيقة، حيث أكدت التقارير على جاهزية المراكز لاستقبال المترشحين في أفضل الظروف، مع التزام كامل بالمعايير التنظيمية والصحية.
التأكيد على حسن الاستقبال والتوجيه المهني للمترشحين
وشدد الوزير على أهمية ضمان استقبال مريح وتوجيه مهني محترف للمترشحين، مع التأكيد على ضرورة التحلي بأعلى درجات المهنية والكفاءة خلال كافة مراحل عملية الانتقاء، لضمان أجواء عادلة وشفافة للجميع.
الالتزام بالنصوص التنظيمية والعملية الدقيقة في الدراسة
وأكد الوزير على الالتزام الصارم بالمناشير والنصوص التنظيمية، مع ضرورة العناية الكاملة بكافة الانشغالات المطروحة، خاصة مع تجاوز عدد المترشحين للمليون وخمسة وستين ألف مترشح، وهو ما يفرض دقة متناهية في دراسة الملفات وتقييم المترشحين بشكل عادل وشفاف.
ضمان النزاهة والعدالة في المقابلات الشفهية
وفي سياق تأكيده على أهمية النزاهة، شدد الوزير على مسؤولية رؤساء المراكز واللجان في ضمان إجراء المقابلات وفقا للمبادئ الشفافة، مع الالتزام الصارم بالإجراءات المعتمدة، لضمان تكافؤ الفرص للجميع.
معالجة الدقة في عمليات التقييم ومطابقة البيانات
كما أعطى تعليمات واضحة بشأن عملية تقييم الملفات، مع التأكيد على ضرورة المطابقة التامة بين البيانات المدخلة على المنصة الرقمية والوثائق الأصلية، مع إكمال جميع العمليات في الآجال القانونية، واعتماد آليات مراقبة ومصادقة مضاعفة لضمان سلامة النتائج وموثوقيتها.
تحضيرات مراكز الامتحانات خلال مرحلة مبكرة
وفي إطار الاستعدادات، وجه الوزير بضرورة الشروع المبكر في تحضير مراكز إجراء الامتحانات، مع اختيار وتعيين المراكز التي تتوفر فيها الشروط والتجهيزات الضرورية، لضمان سير العملية الامتحانية في ظروف مريحة ومواتية.
التميز في إدارة المسابقة عبر الرقمنة والتفتيش الميداني
وأشاد الوزير بالتقدم المحرز في سير المسابقة، خاصة فيما يخص الرقمنة التي ساهمت في تعزيز الشفافية وفعالية الإجراءات، مؤكدًا على أهمية التدخلات الميدانية من طرف المديرين المنتدبين، لضمان الإشراف المباشر والمتواصل، تحت إشراف مديري التربية، مما يعزز من جودة التنفيذ وكفاءته.
توفر مراكز الامتحانات وفقاً للتوزيع الجغرافي وتحسين ظروف الاستقبال
كما أشاد بالمنهجية المعتمدة في توزيع مراكز الإجراء، التي أخذت بعين الاعتبار التوازن الجغرافي للمترشحين، مما سهل وصولهم وتحسين ظروف استضافتهم أثناء تأدية الامتحانات، بهدف ضمان بيئة مناسبة للجميع.
للمزيد من التفاصيل والمتابعة الدقيقة عبر موقع “أقرأ نيوز 24”.
