وزارة التضامن تخفض نسبة الأمية إلى 19% في صفوف مستفيدي برنامج تكافل وكرامة

وزارة التضامن تخفض نسبة الأمية إلى 19% في صفوف مستفيدي برنامج تكافل وكرامة

بواسطة: علاء عبد الفتاح منصور

فبراير 12، 2026 4:41 م

تحت إشراف الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، شهدت وزارة التضامن تنظيم ورشة عمل بعنوان “تمويل التعليم في ظل التحولات الوطنية والجهوية”، بالتعاون مع البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية (AHED)، وذلك في إطار قمة العمل والتحول للتعليم بمراكش، وقد حضر الورشة نائب الأمين العام للبيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، مع مشاركة واسعة من خبراء تعليم الكبار ومنظمات المجتمع المدني والجهات المعنية.

تمويل التعليم وأهمية محو الأمية وتعليم الكبار

تناولت الورشة في جلساتها سبل تمويل التعليم وأهمية محو الأمية وتعليم الكبار، في ظل المتغيرات الدولية والاجتماعية والاقتصادية، وتأثيرها على تمويل وجودة التعليم في الوطن العربي.

خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج تكافل وكرامة إلى 19%

رحب عمر حمزة، مدير برنامج “لا أمية مع التضامن” بوزارة التضامن الاجتماعي، بانعقاد الورشة ضمن جهود الوزارة لتعزيز تعليم الكبار والاستثمار في رأس المال البشري، مستعرضًا إنجازات البرنامج الذي نجح في تخفيض نسبة الأمية بين المستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة” إلى 19%، مما أسفر عن إنجاز 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات.

تنمية الطفولة المبكرة

استعرض اللواء أحمد جمعة، رئيس الإدارة المركزية للتخطيط الاستراتيجي، جهود وزارة التضامن الاجتماعي في هذا السياق ودورها في توفير شبكة الأمان الاجتماعي للمواطنين، مشيرًا إلى أن البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة يهدف إلى تحسين وتطوير خدمات التعليم والرعاية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، من يوم واحد إلى 4 سنوات.

كما تم مناقشة برنامج التضامن والكرامة، والشروط التعليمية، ودور وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية التي تقدم الخدمات للطلاب، بما في ذلك دفع الرسوم لمن هم في حاجة، وإدخال أنشطة الوزارة الأخرى داخل الجامعات، بالإضافة إلى تقديم الوزارة منحًا دراسية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، مثل منحة المرحوم الدكتور علي المصيلحي، وزير التضامن الاجتماعي الأسبق.

مقالات مشابهة

لا توجد مقالات أخرى