
أصدرت إدارة سلامة الأغذية بوزارة الصحة، في 29 يناير 2026، وثيقة رسمية تطالب فيها جميع المناطق المحلية بتنفيذ إجراءات سريعة لضمان سلامة الأغذية والوقاية من الأمراض التي يسببها فيروس نيباه، تأتي هذه الخطوة في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة أي حالات محتملة، ولتقليل انتشار العدوى بين البشر، وللحصول على مزيد من التفاصيل، تابعوا موقع أقرأ نيوز 24.
انتشار فيروس نيباه
فيروس نيباه يعد من الأمراض المعدية الخطيرة، وينتمي إلى ما يُعرف بالمجموعة أ، التي تضم أمراضًا عالية الخطورة، وقد تم تسجيل حالات إصابة به في عدة دول، منها فيتنام.
كيف ينتقل فيروس نيباه؟
ينتقل الفيروس بشكل رئيسي من الحيوانات إلى البشر، خاصة الخفافيش والماشية والحيوانات الأليفة، عبر ملامسة الأطعمة أو الأشياء الملوثة بالفيروس، كما يمكن أن ينتقل بين البشر عن طريق الإفرازات مثل البلغم واللعاب، أو أي سوائل جسمية قد تحتوي على الفيروس.
الإجراءات العاجلة المطلوبة لفيروس نيباه الجديد
طالبت إدارة سلامة الأغذية السلطات المختصة بتنفيذ ثلاث خطوات رئيسية: التوعية والتثقيف:
- يجب توعية الجمهور ومنشآت إنتاج وتجهيز الأغذية بالمخاطر وطرق الوقاية، بما يشمل تجنب ملامسة الفواكه والأطعمة التي عضتها أو لعقتها الحيوانات البرية، والالتزام بالنظافة الشخصية والكشف المبكر عن العدوى.
- تعزيز الرقابة على الأغذية والنظافة: يتعين على منشآت إنتاج الأغذية مراقبة صحة العاملين بانتظام، لا سيما القادمين من مناطق سجلت إصابات، ويُطلب من أي موظف تظهر عليه أعراض مثل الحمى أو الصداع أو السعال أو ضيق التنفس، وكان على اتصال بمصاب أو تناول طعام ملوث، إبلاغ السلطات الصحية فورًا.
- الاستعداد للتعامل مع التفشيات: يجب تجهيز الخطط والمعدات وتدريب الكوادر للتعامل مع أي تفشٍ محتمل للأمراض المنقولة بالغذاء، خاصة فيروس نيباه.
طرق انتشار الفيروس بين البشر
رغم المخاوف، لا ينتقل فيروس نيباه عبر الهواء لمسافات بعيدة، فهو ينتقل أساسًا عن طريق الاتصال المباشر بالإفرازات، مثل البلغم واللعاب، أو التعامل مع أدوات ملوثة، وتحدث غالبية حالات العدوى عند الرعاية القريبة للمرضى، أو عند ملامسة الإفرازات دون غسل اليدين، أو أثناء إجراءات طبية تولد قطرات متعددة دون استخدام معدات وقائية مناسبة.
