
انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار مفادها “خلال أيام وبقرار ملكي، وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تؤكد صرف منحة لمستفيدي الضمان الاجتماعي المطور”، وهو ما أثار جدلاً واسعًا في المملكة العربية السعودية، ودفع الكثيرين للتساؤل حول مدى صحة هذه الأنباء، وفي هذا المقال، نكشف لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 حقيقة صرف منحة إضافية للمستفيدين من الضمان الاجتماعي المطور.
حقيقة صرف منحة لمستفيدي الضمان الاجتماعي المطور
أوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، ردًا على الأخبار المتداولة بشأن صرف منحة إضافية لمستفيدي الضمان الاجتماعي المطور، أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة، مؤكدةً عدم وجود أي زيادات أو منح ستُضاف إلى المعاش الشهري للمستفيدين من هذا البرنامج، خاصةً بعد أن قامت الوزارة برفع مبلغ الدعم مؤخرًا بنسبة عشرين بالمائة، وذلك لمواجهة تحديات غلاء المعيشة والظروف الاقتصادية الراهنة.
الفئات المستفيدة من الضمان الاجتماعي المطور
يُعد الضمان الاجتماعي المطور أحد برامج الدعم الأساسية التي توفرها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية لفئات محددة من المجتمع، وتشمل هذه الفئات:
* المقيمون بشكل دائم في المملكة العربية السعودية.
* الأرامل والمطلقات اللاتي لديهن أبناء من رجال سعوديين.
* ذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة.
* الأسر التي ليس لديها عائل.
* من تجاوزوا سن الشيخوخة ولا يملكون مصدر دخل شهري.
* من يعانون من أمراض مزمنة تمنعهم من العمل.
* معدومو أو محدودو الدخل.
* الأيتام، وكذلك أسر المسجونين أو المفقودين أو المدمنين.
شروط الحصول على دعم الضمان الاجتماعي المطور
في سياق الحديث عن الضمان الاجتماعي المطور وما يحيط به من شائعات وأخبار غير دقيقة، من المهم التعرف على الشروط الأساسية للحصول على هذا الدعم، والتي تتمثل فيما يلي:
* التمتع بالجنسية السعودية والإقامة الكاملة داخل المملكة العربية السعودية.
* ألا يتجاوز الدخل الشهري للمتقدم الحد المانع للاستحقاق.
* توفير جميع المستندات والأوراق المطلوبة للبرنامج.
* ألا يمتلك المُتقدم أي أصول أو ممتلكات ذات قيمة عالية.
* التعهد بالالتزام بكافة المعايير والشروط الخاصة بالبرنامج.
إن الأخبار المنتشرة مؤخرًا حول تأكيد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية صرف منحة لمستفيدي الضمان الاجتماعي المطور بقرار ملكي قد أثارت الكثير من النقاش والجدل، ولقد أوضحنا في الفقرات السابقة حقيقة هذه الأنباء، وندعو الجميع إلى توخي الدقة وتوعية الآخرين بالمعلومات الصحيحة.
