
أوضح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أسباب تأخر إذاعة الحلقة الختامية من برنامج “دولة التلاوة” المنتظر، مشيرًا إلى أن السباق على المراكز الأولى في فنون التجويد والترتيل لم يُحسم بعد، وأن المنافسة بين المتسابقين الخمسة المتأهلين قد وصلت إلى أوجها وستكون الأشرس على الإطلاق، مما يتطلب دقة وحذرًا في التقييم النهائي.
منهجية تحكيم دقيقة وشفافة
ولضمان أقصى درجات العدالة والشفافية، صرح الوزير بأن لجنة تحكيم متخصصة، تضم تسعة من الأساتذة والعلماء والقراء الأجلاء، وهم من كبار الخبراء في علوم القرآن الكريم، ستُعنى بالاستماع الدقيق لجميع تلاوات المتسابقين، وذلك بدءًا من الحلقة الأولى وصولاً إلى الأخيرة، على أن يتم تدوين النتائج في ظرف مُحكم الإغلاق، لا يُفتح إلا في يوم إعلان الفائزين.
حفل إعلان النتائج المهيب
وأضاف الأزهري أن اللحظة المرتقبة لإعلان أسماء الفائزين ستكون ليلة السابع والعشرين من رمضان المبارك، تزامنًا مع الاحتفال بليلة القدر العظيمة، حيث سيقام حفل بهيج بحضور السيد رئيس الجمهورية، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات والعلماء والقراء، وسيشهد هذا الحفل تكريم الرئيس للفائزين في كل من المسابقة الدولية للقرآن الكريم والفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” المرموق.
فرص ذهبية للمشاركين
وأكد الوزير أن هذا البرنامج لا يقتصر على التنافس فحسب، بل يمتد ليشمل فرصًا عظيمة، حيث سيحظى معظم المتسابقين بفرصة إمامة الصلاة وتلاوة القرآن الكريم في أعرق المساجد الكبرى، بما في ذلك مسجد الإمام الحسين، ومساجد السيدة زينب، والسيدة نفيسة، وعمرو بن العاص، وهو ما يمثل دفعة معنوية هائلة لجميع المشاركين الذين حصدوا جوائز ومراكز مختلفة، ويعكس تقدير الدولة لمواهبهم القرآنية الفذة.
مبادرات جديدة ومفاجآت قادمة
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد أشار وزير الأوقاف إلى إطلاق مبادرات جديدة ومثيرة خلال الحفل، من أبرزها تدشين مسابقة “دولة الإنشاد”، الهادفة إلى اكتشاف وصقل مواهب الإنشاد الديني المتميزة، إضافة إلى برنامج “دولة الفصاحة” الذي سيعنى باكتشاف ورعاية أصحاب المواهب في مجالات الإلقاء والشعر والخطابة، مما يوسع آفاق الإبداع الديني والثقافي في مصر.
