
في إطار مساعي مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن لقاءً استراتيجيًا عقده المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع نخبة من ممثلي شركات البترول والطاقة الرائدة في الولايات المتحدة. جرى هذا الاجتماع الموسع، الذي اتخذ شكل مائدة مستديرة، في مقر غرفة التجارة الأمريكية، مؤكدًا على التزام القاهرة بتوسيع آفاق الشراكة وجذب المزيد من الاستثمارات الحيوية لقطاع البترول والغاز المصري الواعد.
وزير البترول: القطاع البترولي المصري يتيح فرصًا استثمارية واسعة للشركات الأمريكية
ركز اللقاء بشكل أساسي على تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة ضمن قطاع الطاقة المصري، حيث استعرض الوزير بدوي بوضوح الإجراءات الإصلاحية الجريئة والحوافز الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة المصرية. تهدف هذه الجهود مجتمعة إلى تحسين بيئة الأعمال وجعلها أكثر جاذبية، إضافة إلى الكشف عن فرص استثمارية جديدة ومبتكرة، بما يضمن زيادة ملحوظة في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة ورفع كفاءة ومعدلات الإنتاج المحلي من النفط والغاز.
كما قدم الوزير نظرة شاملة للتعاون القائم والمثمر بين الشركات الأمريكية وجمهورية مصر العربية، مع عرض أمثلة وقصص نجاح ملموسة تعكس عمق هذه العلاقة. شدد بدوي على الأهمية القصوى لتوسيع نطاق الشراكات المصرية-الأمريكية، وتعزيز تبادل الخبرات التكنولوجية المتطورة، وتفعيل آليات التمويل المبتكرة، لدعم مسيرة القطاع نحو تحقيق نمو مستدام وطويل الأمد.
وأكد المهندس كريم بدوي التزام الوزارة الراسخ بتعميق الروابط والشراكات مع الشركات الأمريكية، مع الحرص على توفير مناخ استثماري محفز ومشجع يدعم توسيع نطاق أعمالها وزيادة طاقتها الإنتاجية في مصر، وهو ما يجسد الثقة المتنامية للمستثمرين الدوليين في الإمكانات الهائلة والفرص الواعدة التي يقدمها القطاع الطاقوي المصري.
