وزير التضامن يؤكد أن برنامج تكافل وكرامة وقانون الضمان الاجتماعي يعززان شبكة الأمان للفئات الأكثر احتياجًا

وزير التضامن يؤكد أن برنامج تكافل وكرامة وقانون الضمان الاجتماعي يعززان شبكة الأمان للفئات الأكثر احتياجًا





شيماء أحمد متولي

مقابلة وزيرة التضامن الاجتماعي مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

في إطار تعزيز التعاون المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن، بالسيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة للبرنامج، والوفد المرافق لها، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بهدف مناقشة مشاريع التعاون في مجالات التنمية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

إشادة كبيرة بالتعاون القائم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بدأت الوزيرة اللقاء بالترحيب الحار بالممثلة المقيمة، معربةً عن تقديرها للجهود المستمرة في التنسيق والعمل المشترك، والتي ساهمت في دعم برامج الحماية الاجتماعية والتنمية، مؤكدةً أهمية استمرار هذا التعاون المثمر لتعزيز الاستدامة والتنمية الشاملة.

جهود وزارة التضامن في الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي

استعرضت الدكتورة مايا مرسي خلال اللقاء جهود الوزارة في تحسين أوضاع الحماية الاجتماعية، مع التركيز على برنامج «المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي»، الذي يهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للمستحقين، وتعزيز الشمول المالي، خاصة للفئات الأكثر حاجة ودعماً للمبادرات التنموية.

تعزيز الشمول المالي للفئات الأكثر احتياجاً من خلال منظومة استراتيجية

أوضحت الوزيرة أن المنظومة المالية الاستراتيجية تساهم بشكل فعال في إثراء ثقافة الشمول المالي، عبر ربط بنك ناصر الاجتماعي بمحافظات البريد، لتيسير وصول الخدمات المالية إلى جميع المناطق، وتسهيل دمج الفئات المستهدفة ضمن منظومة الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.

تحول برنامج «تكافل وكرامة» إلى قانون لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي

كما أشارت إلى أن برنامج «تكافل وكرامة» تم إضفاء صفة قانونية عليه، مؤكدة أن قانون الضمان الاجتماعي يُعد الأساس لبناء شبكة أمان اجتماعي أكثر مرونة وقوة، تساعد على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل.

دور المبادرات المجتمعية في دعم الفئات الأولى بالرعاية

تطرقت الوزيرة إلى المبادرات الخاصة بملف الإطعام والتعاون مع شركاء التنمية، من بينها المبادرة الرئاسية «أبواب الخير»، ومبادرات مطاعم المحروسة، ومسابقة «أهل الخير»، التي تشمل اليوم 286 شريكاً ويعملون عبر 657 نقطة على مستوى محافظات مصر، لتحقيق التأثير الإيجابي المستدام.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ي reaffirm التزامه بالتعاون المستمر

وأعربت السيدة تشيتوسي نوجوتشي عن تقديرها لجهود التعاون مع وزارة التضامن، مؤكدةً أن الفترة القادمة ستشهد مزيداً من المبادرات والشراكات التي تحقق تحقيق نتائج تنموية واضحة، مع التطلع لاستفادة مشتركة من جهود الطرفين لدعم الفئات المستحقة وتحقيق التنمية المستدامة.

حضر اللقاء: الدكتورة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن للاتفاقيات الدولية، أميرة تاج الدين، مدير عام إدارة العلاقات الدولية، نها حمدي، المنسق الفني لمشروع تحسين القدرات، غمار ديب، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة، والدكتورة هبة وفا، مساعدة الممثل المقيم ومسؤولة برامج الدمج الاجتماعي والتنمية المحلية.