في سياق التطورات الجارية، صرّح «الزنداني»، في لقاءات نقلتها قناة «العربية»، بأن «القرار الصادر عن المجلس الانتقالي، والقاضي بالحلّ، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المصلحة العامة لقضية الجنوب تحتل الأولوية القصوى فوق أي اعتبار آخر»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن هذا القرار يعكس وعيًا استراتيجيًا وعميقًا بحساسية المرحلة الراهنة وتعقيداتها.
أهمية قرار المجلس الانتقالي لقضية الجنوب
يتناول هذا الجزء من تصريحات «الزنداني» محور القرار الذي اتخذه المجلس الانتقالي، مؤكدًا على أن هذا التحرك الاستراتيجي لم يأتِ من فراغ، بل هو تجسيد حقيقي لإعلاء قيمة المصلحة العليا لقضية الجنوب. فالقرار، بحسب «الزنداني»، يضع مستقبل الجنوب وشعبه في مقدمة الأولويات، متجاوزًا أي مصالح فردية أو فئوية، وهو ما يعزز الثقة في التوجهات العامة للمجلس.
رؤية الزنداني للمصلحة العامة الجنوبية
يوضح «الزنداني» في تصريحاته أن مفهوم المصلحة العامة للجنوب يتجاوز مجرد البيانات الرسمية، ليترجم إلى خطوات عملية وملموسة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والتقدم المنشود. هذا التأكيد على أن قضية الجنوب ومستقبلها هي الأساس الذي تُبنى عليه جميع القرارات يعكس التزامًا عميقًا بالمسار الجنوبي، ويوفر قاعدة صلبة للتعامل مع التحديات الحالية والمستقبلية.
وعي المجلس بحساسية المرحلة الراهنة
تُبرز تصريحات «الزنداني» نقطة جوهرية أخرى، وهي إدراك المجلس الانتقالي الكامل لحساسية وتعقيدات المشهد الراهن، سواء على الصعيد الداخلي للجنوب أو على الساحة الإقليمية والدولية. فالقرار يعكس، وفقًا لـ«الزنداني»، استيعابًا دقيقًا للمتغيرات، مما يشير إلى اتخاذ خطوة مدروسة بعناية فائقة، هدفها الأسمى هو حماية المكتسبات، وضمان مسار آمن ومستقر لقضية الجنوب وسط التحديات الجسام، وهو ما يؤكد على حكمة القيادة ورؤيتها الثاقبة.
