
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة خبر وفاة الطفلة العمانية ميرال البلوشي، التي لامست قصتها قلوب الكثيرين، وأثارت تعاطفاً واسعاً، إذ تحولت قصتها إلى قضية إنسانية، تتجلى فيها قوة الصبر والأمل رغم تدهور حالتها الصحية، ومع رحيلها اليوم، عادت قصتها لتلقي الضوء على معاناة الأطفال المصابين بأمراض نادرة، والذين يواجهون صعوبات في علاجهم بسبب ظروفهم الإنسانية، فقد تقدم العديد من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، آملين أن يتغمدها الله برحمته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان، وإليكم تفصيل عن مرض ميرال البلوشي وسبب وفاتها وقصة معاناتها.
سبب وفاة ميرال البلوشي
كان سبب وفاة ميرال البلوشي هو صراعها مع اعتلال الأنسجة الرئوية الموصلة الولادي، وهو مرض يؤدي إلى تلف تدريجي في الحويصلات الهوائية، ويعيق وظيفة الرئة الطبيعية، فقد اعتمدت لسنوات على جهاز الأكسجين، ولم تتمكن من التنفس بدونه، وقد أكد الأطباء أن هذه الحالة ليست لها علاج متكامل، وبذلت أسرتها جهوداً كبيرة للبحث عن فرص علاج داخل السلطنة وخارجها، وسط دعم رسمي واهتمام إعلامي مستمر، خاصة من وزارة الصحة واللجنة العمانية لحقوق الإنسان.
ما هو مرض ميرال
يُعرف اعتلال الأنسجة الرئوية الموصلة الولادي بأنه من الأمراض النادرة جداً، حيث يؤدي إلى تليّف رئوي تدريجي يُجهد عملية التنفس، ويعيق تبادل الأكسجين بشكل طبيعي، ومع تطور الحالة، يجابه الأطفال المصابون صعوبات كبيرة في النمو والحركة، مما يُلزمهم الاعتماد على أجهزة دعم التنفس بشكل دائم.
بعد معاناة طويلة مع المرض، انتقلت الطفلة ميرال البلوشي إلى رحمة الله تعالى، نسأل الله أن يرحمها ويجعل مثواها الجنة.
قصة الطفلة العمانية ميرال البلوشي
كانت ميرال طفلة صغيرة واجهت مرضاً نادراً ألحق بها إعاقات، وعانت لفترة طويلة حتى وفاتها، لينتهي فصل من قصة إنسانية ألهمت الكثيرين بالصبر والإيمان رغم قسوة الألم، وستظل حكايتها شاهداً على قوة الأطفال في مواجهة المرض، وعلى تضامن المجتمع الذي لم يتخل عن دعمها حتى اللحظة الأخيرة، رحم الله ميرال، وجبر قلوب أهلها ومحبيها.
