وفاة شقيق الفنانة شيرين وحديث عن موعد ومكان الجنازة

وفاة شقيق الفنانة شيرين وحديث عن موعد ومكان الجنازة

أدت وفاة شقيق الفنانة شيرين إلى حالة من الحزن في الوسط الفني، حيث كانت هذه الأخبار بمثابة صدمة للمتابعين، الذين لم يتعافوا بعد من أحداث مؤلمة شهدتها الساحة الفنية في الأيام القليلة الماضية.

وفاة شقيق الفنانة شيرين.. موعد ومكان الجنازة

أعلن الفنان منير مكرم، عضو لجنة شؤون الممثلين بنقابة المهن التمثيلية، عن وفاة شقيق شيرين عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، مشيرًا إلى تفاصيل تشييع الجثمان، حيث كتب في منشوره الذي رصده موقع أقرأ نيوز 24: «وفاة شقيق الفنانة شيرين عماد محمد السيد عزام»، مضيفًا أن صلاة الجنازة ستُقام ظهر غدٍ في مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وهو ما دفع العديد من زملاء الفنانة ومحبيها للتجهز للحضور وتقديم واجب العزاء، وتلت ذلك رسائل مواساة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الجمهور عن تضامنهم مع الفنانة شيرين في هذا الظرف الصعب، مطالبين لها بالصبر ولأسرتها الرحمة.

آخر أعمال شيرين

رغم غياب الفنانة شيرين عن الأضواء خلال الفترة الماضية، إلا أن محبيها يتذكرون آخر أعمالها السينمائية، والتي حققت اهتمامًا نقديًا جيدًا، وهو فيلم “شكوى رقم 713317” للمخرج ياسر شفيعي، الذي عُرض لأول مرة عالميًا ضمن منافسات مسابقة آفاق السينما العربية في الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وقد اعتُبر هذا العمل من التجارب السينمائية الجريئة التي تقترب من الواقع بحس إنساني عميق، وتسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية التي قد تبدو بسيطة لكنها تحمل صراعات داخلية معقدة.

تفاصيل وقصة فيلم شكوى رقم 713317

يتناول الفيلم، الذي يمتد لمدّة 80 دقيقة، قصة زوجين متقاعدين، مجدي وسما، يعيشان في شقة قديمة بحي المعادي، حيث تبدو حياتهما مستقرة وهادئة في البداية إلى أن تتعطل الثلاجة، لتتحول هذه المشكلة الصغيرة إلى سلسلة متتابعة من الأزمات، وعبر تطور الأحداث، يكشف الفيلم العلاقة بين البيروقراطية والخطأ الإنساني، وكيف يمكن لتفصيل بسيط في حياة أي أسرة أن يتحول إلى شرارة تغيّر الكثير في العلاقات الإنسانية داخل البيت الواحد، ومع تفاقم الأعطال وغياب الحلول، تتسرب التوترات إلى حياة الزوجين، مما ينعكس الضغط الخارجي على علاقتهما، ليجد المشاهد نفسه أمام تحليل إنساني دقيق لحياة زوجية تمتد لسنوات، ولكن تواجه تحديات مفاجئة، ويُذكر أن شيرين قدمت في الفيلم أداءً رصينًا ومتميزًا، رغم اعتماده على مساحات تمثيلية محددة وديكور ثابت، مما أظهر قدرتها على تقديم شخصيات مركبة دون ضجيج، وهو ما أشاد به النقاد عقب عرض الفيلم في مهرجان.