
ودع الوسط الفني المغربي والعربي ببالغ الحزن والأسى مساء يوم أمس الجمعة، الموافق 30 يناير 2026، الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، حيث يُعد بلخياط أحد أهم وأبرز الأسماء التي شكلت جزءًا أصيلًا من المشهد الفني المغربي وترك بصمة فنية عميقة في تاريخ الأغنية المغربية، أثرت في أجيال متعددة وعبرت عن روح وجدان المغاربة.
ورغم اعتزاله الساحة الفنية لاحقًا وتفرغه لمساره الروحي، إلا أنه ظل محتفظًا بمكانة مرموقة وخاصة في قلوب جمهوره ومحبيه، ليبقى اسمه خالدًا في ذاكرة الفن بالمغرب.
وفاة الفنان عبد الهادي بلخياط
أفادت مصادر مقربة من الفقيد، الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، بأنه كان يرقد في المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط منذ حوالي ثلاثة أسابيع، بعد تعرضه لوعكة صحية حادة، استدعت نقله الفوري للمستشفى، حيث خضع لإشراف ومراقبة طبية دقيقة، لكن حالته الصحية شهدت تدهورًا مفاجئًا خلال الأيام الأخيرة، إلى أن وافته المنية مساء يوم أمس الجمعة.
سبب وفاة عبد الهادي بلخياط
وأوضحت مصادر مسؤولة أن بداية الأزمة الصحية للفنان عبد الهادي بلخياط كانت أثناء تواجده في موريتانيا، للمشاركة في نشاط ثقافي، حيث تعرض هناك لنزلة برد حادة، تطورت لاحقًا إلى مضاعفات صحية خطيرة، مما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة.
بعد ذلك، تم تحويله بشكل عاجل إلى المستشفى العسكري في الرباط، لاستكمال رحلة علاجه تحت إشراف فريق طبي متخصص، نظرًا لمعاناته بشكل خاص من التهاب حاد في الشعب الهوائية، وهو ما فاقم من وضعه الصحي.
