
شهدت المدينة المنورة مؤخرًا زيارة مباركة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث قام سموه بزيارة مسجد قباء التاريخي وأدى ركعتي تحية المسجد، في خطوة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمواقع الإسلامية المقدسة وتراثها العريق.
زيارة تاريخية لمسجد قباء
تأتي هذه الزيارة لتؤكد على الأهمية الروحية والثقافية لمسجد قباء، الذي يعد أول مسجد بني في الإسلام، وتجسد حرص ولي العهد على متابعة كافة التفاصيل المتعلقة بالمعالم الدينية التي تقع في قلب المملكة، وهو ما يبعث برسالة قوية للعالم حول عمق الارتباط الروحي والتاريخي للمملكة بهذه المواقع المباركة.
أهمية توسعة مسجد قباء ضمن رؤية 2030
تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة بالتزامن مع مشروع توسعة مسجد قباء الطموح، والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030، ويهدف المشروع إلى استيعاب أكبر عدد من الزوار والمصلين، وتوفير تجربة عبادة وزيارة مريحة ومميزة، بما يتناسب مع مكانة المسجد التاريخية والدينية، ويعزز من جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات لهم. وتشمل هذه التوسعة تطوير البنية التحتية المحيطة بالمسجد، وتحسين الخدمات اللوجستية، مما يسهم في تسهيل وصول الحجاج والمعتمرين والزوار إلى المسجد، ويضمن لهم تجربة روحانية متكاملة، وتؤكد هذه الجهود على التزام المملكة الثابت بالحفاظ على تراثها الإسلامي العريق، وتطويره ليخدم الأجيال القادمة من المسلمين حول العالم.
