يوم ثاني من مؤتمر أدباء مصر يتناول شخصية الكاتب محمد جبريل وأ masterpieces الفنية

يوم ثاني من مؤتمر أدباء مصر يتناول شخصية الكاتب محمد جبريل وأ masterpieces الفنية

شهدت قاعة نادي الأدب بقصر ثقافة العريش فعاليات المائدة المستديرة الأولى ضمن المؤتمر العام لأدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين، والذي يحمل اسم الأديب الراحل محمد جبريل، المؤتمر يقام تحت عنوان “الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل”، برعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ومحافظ شمال سيناء اللواء الدكتور خالد مجاور، وينظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ويستمر حتى 29 ديسمبر الجاري.

شخصية محمد جبريل محور النقاشات

شخصية محمد جبريل كانت محور النقاشات، حيث شارك في المائدة كل من الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، والدكتورة زينب العسال، وأدارها الكاتب أحمد فضل شبلول، تحدث شبلول عن إرث جبريل الأدبي الغني الذي يتضمن أكثر من 90 عملاً في الرواية والقصة والسيرة الذاتية والمسرح، ما جعله شخصية بارزة في حركة الأدب المصرية، كما لفت إلى صداقته مع نجيب محفوظ التي كانت تمثل صلة بين جيلين أدبيين.

تأثير محمد جبريل في الوسط الثقافي

في سياق متصل، تناول الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف تأثير محمد جبريل في الوسط الثقافي، سواء من خلال إشرافه على صفحات أدبية بجريدة المساء أو من خلال ندواته، أشار ناصف أيضاً إلى رؤية جبريل الفلسفية التي مرت عبر التاريخ والوطن، مشيرًا إلى كيفية استفادته من السيرة الذاتية لتشكيل روايات تسجيلية تعكس عمق تجربته ومعاناته الشخصية، كما تحدث عن كتابه “محمد جبريل.. مشروع حياة” الذي يتناول قراءات تحليلية لأعمال جبريل ويكشف عن محاور متعددة تتعلق بشخصيته الأدبية.

استعراض سيرة جبريل في كتاب “عمر من الأغنيات”

من جانبها، ركزت الدكتورة زينب العسال على سيرة جبريل في كتابه “عمر من الأغنيات” الذي يستعرض مراحل حياته منذ الطفولة حتى الزواج، أشارت إلى التأثير الكبير الذي تركته وفاة والدته على نفسيته، وكيف تجلت في كتاباته واختياراته الفنية، كما تحدثت عن حبه للغناء وتأثيره على أعماله الروائية، مؤكدة على صفاته الإنسانية الرفيعة التي كانت قريبة من التصوف، ودعمه المستمر للأجيال الجديدة من الكتّاب، الكلمة شهدت تقديم عدد من المداخلات التي عكست التأثير الواسع الذي تركه الكاتب الراحل في الوسط الثقافي والأدبي.