162 دراجاً يتنافسون في طواف الشارقة الذي ينطلق 23 الجاري

162 دراجاً يتنافسون في طواف الشارقة الذي ينطلق 23 الجاري

أكد مدير طواف الشارقة الدولي للدراجات، الدكتور ياسر عمر الدوخي، أن النسخة الـ 11 من الطواف تعتبر من بين الأقوى في تاريخ هذا الحدث الرياضي المرموق، سواء من حيث حجم المشاركة الواسعة أو التنظيم الدقيق والمتقن، مشيراً بكل فخر إلى أن الطواف قد تحول إلى منصة رياضية وسياحية وثقافية متكاملة، تجسد بوضوح هوية إمارة الشارقة وتعكس قيمها الحضارية العريقة.

مشاركة دولية واسعة تعزز مكانة الطواف

أوضح الدوخي في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، أن طواف الشارقة، الذي يقام في الفترة من 23 إلى 27 يناير الجاري، يشهد مشاركة فعالة وقوية من 162 دراجاً يمثلون 27 فريقاً ومنتخباً رياضياً من 18 دولة حول العالم، وهو ما يعكس بوضوح المكانة الدولية المتزايدة التي يحظى بها هذا الحدث الرياضي الكبير، بالإضافة إلى الثقة الكبيرة التي توليها الفرق والمنتخبات العالمية لهذه البطولة المتميزة، وأضاف أن هذا التنوع الكبير يساهم بشكل كبير في رفع المستوى الفني والتنافسي للسباق، مما يجعله أكثر إثارة وتشويقاً.

تصميم مبتكر للمراحل يجمع بين التحدي والترويج السياحي

أفاد الدكتور الدوخي بأن المسافة الإجمالية للطواف تبلغ 503 كيلومترات، موزعة بعناية فائقة على خمس مراحل مختلفة، وقد تم تصميم هذه المراحل بعناية ودقة لتجمع بين التحدي الرياضي المثير والترويج السياحي الجذاب، وذلك انسجاماً مع شعار النسخة الحالية “من الفخر والعطاء إلى التراث والحضارة”، الذي يعكس بوضوح رؤية الطواف الطموحة في الربط الوثيق بين الرياضة والهوية الوطنية والثقافية الغنية لإمارة الشارقة.

مراحل متنوعة تبرز معالم الشارقة

أشار مدير الطواف إلى أن المرحلة الأولى تحمل اسم “الفخر والعطاء”، وتنطلق من جزيرة العلم الخلابة وتنتهي في مزرعة القمح بمنطقة مليحة، بينما تحمل المرحلة الثانية اسم “الجبيل”، وتمر بالعديد من الأسواق التراثية الحديثة، وفي المقابل، خُصصت المرحلة الثالثة لسباق ضد الساعة في منطقة الحيرة، بالإضافة إلى تنظيم سباقين مصاحبين لفئتي المعاقين والشباب، وذلك بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك الدولي وتعزيز البعد المجتمعي لهذا الحدث الرياضي المهم.

الساحل الشرقي مسرح للمرحلتين الرابعة والخامسة

أضاف الدوخي أن المرحلتين الرابعة والخامسة ستنقلان السباق إلى مدن الساحل الشرقي الساحرة، وسيختتم الطواف فعالياته من نادي الشارقة للصقارين، وصولاً إلى مسجد الشارقة الكبير، في مشهد فريد يجمع بين رياضة الصقارة العريقة والتراث الإسلامي الأصيل، ويعكس في الوقت نفسه عمق الحضارة الإماراتية الغنية.

جهود متكاملة لإنجاح الطواف

أكد مدير الطواف أن اللجنة المنظمة قد وظفت جميع الإمكانات المتاحة لإنجاح هذا الحدث الكبير، وذلك بمشاركة نحو 400 متطوع متفانٍ في مختلف اللجان، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مصاحبة وترفيهية وتراثية متنوعة في جميع مراحل الطواف، مما يعزز الحضور الجماهيري ويمنح الحدث بُعداً مجتمعياً مميزاً.

مؤتمر صحفي للإعلان عن انطلاق الطواف

يذكر أن اللجنة المنظمة لطواف الشارقة الدولي للدراجات قد عقدت مؤتمراً صحافياً موسعاً في نادي الصقارين بالشارقة، بحضور كل من الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وعضو مجلس الشارقة الرياضي ورئيس اللجنة المنظمة للطواف، عبدالله سلطان الدح، ورئيس اتحاد الإمارات للدراجات، منصور بوعصيبة، والأمين العام للاتحاد العربي للدراجات، الدكتور أشرف محمد، وأمين عام مجلس الشارقة الرياضي، محمد عبيد الحصان، والقائد العام السابق لشرطة الشارقة، اللواء «م» سيف الزري الشامسي، بالإضافة إلى مدير الطواف، الدكتور ياسر عمر الدوخي، وعدد كبير من ممثلي الجهات والمؤسسات الراعية والداعمة، وأعضاء اللجان المنظمة.