
تُثبت لنا حركة الفلك أن الحياة لا تتوقف عند محطة معينة، وأن من يعتقد أن ما فات لا يمكن تعويضه يتجاهل حقيقة أن بعض الأحلام تحتاج فقط إلى “نضج الظروف” كي تتحقق. تشير التوقعات الحالية، خاصة لمواليد عام 2026، إلى أن هناك أبراجاً بعينها ستشهد تحولات جذرية قبل حلول ذكرى ميلادها القادمة، حيث تتحول الأمنيات التي ظنوها “رماداً” إلى واقع ملموس، وذلك بفضل الإصرار والوعي الجديد بالذات.
برج الحمل: من القسوة إلى الاحتواء الذاتي
يميل مواليد برج الحمل أحياناً إلى جلد الذات عند استرجاع إخفاقات الماضي، لكن المرحلة الحالية تعدهم بانفراجة مذهلة:
يدرك “الحمل” الآن أن الفرص الضائعة كانت بمثابة “فلترة” لخيارات لم تكن تناسبه.
يمنحك الحاضر خيارات أكثر ذكاءً واستقراراً، مما يجعل تعويض الخسارات السابقة أمراً ميسوراً ومجزياً.
برج الجوزاء: استثمار الخبرة في ضبط الإيقاع
يتعامل مواليد برج الجوزاء مع تجاربهم السابقة كـ “مدرسة” لا كـ “سجن”، وهذا هو سر تميزهم في الفترة المقبلة:
توقفت حالة التشتت وبدأت مرحلة “التركيز الذهبي”، حيث تصبح القرارات أكثر اتزاناً.
أحلامك المؤجلة تبدأ في التجسد خطوة بخطوة لأنك تعلمت أخيراً متى تسرع ومتى تنتظر.
برج العذراء: فتح الأبواب بتقدير الذات
الخطوة المفصلية لمواليد برج العذراء هي التوقف عن النقد اللاذع لأنفسهم، وهذا التغيير النفسي سيتبعه تغيير واقعي كبير:
تتضح لك الرؤية بأن الكثير من التأخير كان “قضاءً وقدراً” وليس نقصاً في كفاءتك.
بمجرد أن تبدأ في رؤية قيمتك الحقيقية، ستجد أن الأبواب المغلقة تنفتح تلقائياً أمام أهدافك التي كانت تبدو مستحيلة.
برج الجدي: الماضي كخريطة طريق للنجاح
يمثل الماضي لمواليد برج الجدي الوقود الذي يدفعهم نحو القمة، فالتحديات السابقة لم تعد عائقاً بل درساً:
كل إحباط سابق منحك “مناعة” وقدرة على التحمل تجعل وصولك للحلم حالياً أكثر ثباتاً.
ستجد نفسك في مكانة مرموقة تعوضك عن كل ليلة شعرت فيها أنك تراوح مكانك.
تشير هذه التوقعات إلى أن عام 2026 هو عام “استرداد الحقوق المعنوية والمادية” لهذه الأبراج، فكل ما تحتاجه هو الاستمرار في السعي مع تغيير زاوية الرؤية للماضي.
