
في حادثة أثارت دهشة واسعة وتساؤلات جادة حول معايير الخدمة السياحية، أفادت مصادر إعلامية، من بينها أقرأ نيوز 24، بأن سائحًا سعوديًا اضطر لدفع مبلغ ضخم يصل إلى 48 ألف جنيه مصري مقابل خدمة شحن هاتفه المحمول في أحد الفنادق الفاخرة بالقاهرة، وهو ما أشعل موجة عارمة من الاستياء والاستغراب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب التكلفة المبالغ فيها لهذه الخدمة البسيطة.
توضح التفاصيل اللاحقة كيف وصلت تكلفة خدمة بسيطة مثل شحن الهاتف إلى هذا المبلغ الفلكي، وهو ما يلخصه الجدول التالي:
| الخدمة | التكلفة (بالجنيه المصري) |
|---|---|
| شحن هاتف محمول | 48,000 |
تفاصيل الحادثة الصادمة
بحسب رواية السائح، التي نشرتها أقرأ نيوز 24 ومواقع أخرى، فإنه طلب من طاقم الفندق توفير شاحن لهاتفه الجوال، حيث أحضر أحد العاملين شاحنًا خاصًا، وبعد انتهاء خدمة الشحن، فوجئ السائح بفاتورة باهظة وغير متوقعة، واجه السائح هذا الموقف بصدمة بالغة في البداية، ثم بادر على الفور بتوثيق الفاتورة ومشاركتها عبر الإنترنت، مما أشعل جدلًا واسعًا حول أهمية شفافية الأسعار، وضرورة التوضيح المسبق لتكاليف الخدمات المقدمة للضيوف في المنشآت السياحية.
ردود الفعل والتداعيات المنتظرة
تصدّرت هذه القضية الغريبة عناوين الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، حيث سارع نشطاء ومهتمون بالقطاع السياحي للمطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف من قبل الجهات المعنية، وفي السياق ذاته، دعت جمعيات ومنظمات حماية المستهلك إلى ضرورة فرض رقابة صارمة ومكثفة على أسعار كافة الخدمات المقدمة في المنشآت السياحية، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي لا تضر فقط بسمعة الوجهة السياحية، بل قد تنفر الزوار من العودة مرة أخرى.
