5 نصائح لتربية التوأم دليلك لتجنب الفوضى والتحديات اليومية

5 نصائح لتربية التوأم دليلك لتجنب الفوضى والتحديات اليومية

يُعرض مسلسل “كارثة طبيعية”، من بطولة النجوم محمد سلام وجهاد حسام الدين وكمال أبو رية ونخبة من الفنانين، على منصة “واتش ات”، ويُسلط العمل الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الأبوين عند الإنجاب، خصوصًا مع استقبال التوائم، وما يصاحب ذلك من ضغوط وأزمات تتعلق برعايتهم. يأتي المسلسل في إطار اجتماعي كوميدي جذاب، ويكشف عن صعوبات الحياة اليومية مع التوائم، موضحًا أهمية دعم الأبوين خلال هذه المرحلة الدقيقة وكيفية التعامل مع التوائم.

ولمساعدة الأبوين على تجاوز الإرهاق عند التعامل مع التوائم، نقدم لكم خمس خطوات أساسية، وفقًا لما نشره موقع twiniversity المتخصص:

ما قبل الولادة

فور اكتشاف الحمل بتوأم، يجب على الأمهات التركيز على تثقيف أنفسهن بشكل مكثف حول التغذية السليمة ورعاية التوائم، بالإضافة إلى فهم احتياجاتهم المتوقعة بعد الولادة، كما يُفضل الاتفاق مسبقًا مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذين سيكونون بمثابة داعمين أساسيين للأم في الأيام الأولى.

الاستعداد للإرهاق

من الطبيعي جدًا أن يعاني الأبوين من اضطراب في النوم وسهر متواصل خلال الأشهر الأولى من حياة التوائم، لذا، يُعد تقبّل هذا الواقع وعدم تبادل اللوم خطوة جوهرية لتخفيف المشاعر السلبية، ويسهم هذا التفهم المتبادل في التعامل مع التوائم بلطف وعناية دون الشعور بضغط متزايد.

قضاء الأبوين وقت سعيد

تجلب رعاية التوائم الكثير من الالتزامات اليومية التي قد تؤثر سلبًا على تواصل الزوجين، ولهذا السبب، من الضروري تخصيص وقت مشترك بعيدًا عن المسؤوليات، فهذه اللحظات الهادئة تعد وسيلة فعالة لتقليل التوتر والمحافظة على علاقة زوجية متوازنة وقوية.

الاستفادة من التكنولوجيا

يساعد استخدام تقويم مشترك بين الأبوين لتسجيل مواعيد الرعاية الطبية، وجدول تبديل الأدوار، واحتياجات الأطفال، في تنظيم الحياة اليومية بشكل كبير ويقلل من الشعور بالفوضى والإرهاق، كما تُسهم التطبيقات الحديثة في تسهيل مهام العناية بالتوائم وجعلها أكثر يسرًا.

البحث عن الدعم والمساندة

من الضروري ألا يواجه الأبوين تجربة تربية التوائم بمفردهما، فطلب المساعدة من الأسرة أو الاستعانة بمتخصص أسري، أو الانضمام إلى مجموعات دعم الأمهات اللواتي لديهن توائم، يُحدث فارقًا كبيرًا على مستوى الصحة النفسية والراحة اليومية، مما يعزز قدرتهم على التكيف.

هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.