
لم يعد ارتداء الساعة مجرد وسيلة لمعرفة الوقت فحسب، بل تحول إلى عنصر أساسي يعكس أسلوب المرأة وشخصيتها الفريدة، ويُعد جزءاً لا يتجزأ من أناقتها اليومية، ففي موضة عام 2026، تتجلى الأناقة في فن تنسيق الساعة مع السوار، ليصبح المعصم لوحة فنية تعبر عن الذوق الرفيع، حيث يمثل فن التكديس أو دمج أكثر من قطعة إبداعاً خاصاً، يسمح للمرأة باختيار الأساور التي تعبر عنها بصدق، وتنسيقها بذكاء مع ساعتها المفضلة، ليكتمل المظهر بطريقة أنيقة ومتناغمة، تمنحها ثقة وجاذبية لا مثيل لهما، ولمساعدتكِ في إتقان هذا الفن، نستعرض لكِ فيما يلي كيفية تنسيق السوار مع الساعة بأسلوب احترافي، وفقاً لما نشره موقع “borsheims”.
اختيار الساعة كنقطة بداية
تُعد الساعة المحور الأساسي الذي يُبنى عليه تنسيق إطلالتكِ بالكامل، فإذا كانت ساعتكِ بسيطة وناعمة التصميم، فإنها توفر مساحة واسعة لإضافة أساور متنوعة بلمسات أكثر جرأة وحرية، أما إذا كانت الساعة ذات تصميم كبير أو لافت ومميز، فإنها تصبح القطعة المركزية التي تُنسق الأساور حولها بذكاء، دون مبالغة أو إفراط، ولإطلالة متكاملة ومنظمة، يُفضل ارتداء الساعة بالقرب من اليد مباشرة، ثم وضع الأساور أعلى منها، باتجاه الساعد، لضمان مظهر متناسق وجذاب يخلو من الازدحام والفوضى.
تنسيق القوام والمواد
يُضفي التنوع في القوام والخامات جاذبية خاصة وعمقاً بصرياً على مظهر المعصم، مما يجعله أكثر حيوية وتميزاً، يمكنكِ، على سبيل المثال، دمج سوار من الجلد الناعم الفاخر مع سوار معدني محكم التصميم، لإحداث تباين جذاب، أو تنسيق ساعة بسيطة وأنيقة مع أساور مزينة بالخرز الملون، لإضافة لمسة شبابية رقيقة ومبهجة، هذا المنوع في الخامات يساهم في إبراز جمال كل قطعة على حدة، دون إفساد التناسق العام للمظهر.
اختيار الأسلوب المناسب للمناسبة
يجب أن تعكس الساعة والأساور شخصيتكِ وتناسب طبيعة المناسبة والوقت، ففي المناسبات الرسمية، يُفضل اختيار ساعة ذات حزام جلدي أنيق ورفيع، مع أساور رقيقة أو مزينة بأحجار كريمة لامعة خفيفة، لتضيفي لمسة من الرقة والفخامة دون مبالغة، أما في الإطلالات اليومية أو خلال أوقات العمل والخروج مع الأصدقاء، فالأجواء غير الرسمية تتيح لكِ فرصة لاختيار أساور أبسط وخامات مريحة، وتنسيقات أكثر مرونة وحرية، تتناسب مع نشاطاتكِ المختلفة.
الحفاظ على التوازن في التكديس
عندما تقررين ارتداء أكثر من سوار، من الضروري جداً تحقيق التوازن البصري، لضمان ألا يبدو المعصم مزدحماً أو فوضوياً، يمكنكِ تحقيق ذلك، على سبيل المثال، بوضع سوارين على جانب واحد من الساعة وسوار واحد على الجانب الآخر، أو توزيع الأحجام والأشكال بطريقة مدروسة، تمنح العين راحة عند النظر وتُبرز جمال كل قطعة، الهدف الأسمى هو إظهار كل قطعة إكسسوار بوضوح، دون أن تطغى واحدة على الأخرى، مع الحفاظ على تناغم المجموعة ككل.
مراعاة الحجم والشكل
يُعد مراعاة حجم الساعة أمراً حاسماً عند اختيار الأساور المناسبة، فإذا كانت ساعتكِ كبيرة الحجم وتبرز بقوة، يُفضل اختيار أساور رقيقة وخفيفة لتكملها بأناقة، دون أن تُسبب أي إزعاج بصري أو مبالغة، وعلى النقيض تماماً، إذا كانت الساعة صغيرة وناعمة، يمكنكِ إضافة أساور أكثر سمكاً وجرأة، شريطة ألا تُخفي الساعة أو تُشوه حضورها الأنيق، بل تُضيف إليها لمسة من التميز والإثراء.
تنسيق الألوان بأسلوب ذكي
يلعب التناسق اللوني دوراً محورياً في جعل المظهر يبدو راقياً، مريحاً للعين، ويعكس ذوقاً رفيعاً، فإذا كانت ساعتكِ تجمع بين لونين، مثل الذهبي والأسود، فمن الجميل جداً اختيار أساور تحمل نفس الظلال، أو تدرجات لونية قريبة منها، هذا التناغم اللوني يُضفي على المعصم مظهراً متكاملاً، كقطعة فنية واحدة، بدلاً من مجموعة عناصر منفصلة، مما يعزز من أناقتكِ وجاذبيتكِ.
هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.
