6 اتفاقيات كبرى تعزز التعاون بين وزارتي التربية والتعليم العالي

6 اتفاقيات كبرى تعزز التعاون بين وزارتي التربية والتعليم العالي

شهد يوم الأربعاء توقيع ست اتفاقيات تعاون وشراكة محورية بين وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في مراسم أشرف عليها الوزيران محمد الصغير سعداوي وكمال بداري، وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التكامل والتنسيق الثنائي في مجموعة واسعة من المجالات الحيوية.

تفاصيل الاتفاقيات الست

1. **اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.** تهدف هذه الاتفاقية إلى وضع إطار مرجعي شامل للتعاون بين الوزارتين، يرتقي بجودة التعليم والبحث والابتكار، ويعمل على تفعيل مذكرات التفاهم القائمة والمستقبلية، كما تتطلع لتطوير البحث التربوي، ودعم التكوين المتواصل، وتعزيز الرقمنة، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية، إضافة إلى إنشاء وحدات بحث مشتركة وتنظيم فعاليات علمية وطنية.

2. **اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للتعليم والتكوين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.** تركز هذه الاتفاقية على تنظيم تبادل البيانات المتعلقة بالناجحين في شهادة البكالوريا، حيث تربط بين الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات ووزارة التعليم العالي عبر منصة رقمية معتمدة، وتشمل آلياتها ضمان دقة المعطيات، سرية المعلومات، وحماية البيانات الشخصية للطلبة، ما يسمح بإتمام التسجيل الجامعي بسلاسة وأريحية، ويخفف العبء الإداري عن الطلبة وأوليائهم، وتهدف كذلك إلى تعزيز التكامل الرقمي بين القطاعين، وتوحيد الإجراءات لضمان سير عملية التسجيل بأعلى معايير الجودة والشفافية، وتتيح الاستفادة القصوى من التكنولوجيات الحديثة لتيسير الخدمات وتحسين تجربة المتعلم.

3. **اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للبحث في التربية والمدرسة العليا للأساتذة عمور أحمد – وهران.** ترمي هذه الاتفاقية إلى دعم المشاريع البحثية المرتبطة بالممارسة التعليمية، وتطوير آليات التكوين المستمر، وتشجيع التجريب البيداغوجي، كما تشمل نشر ثقافة الابتكار والتقويم المستمر، بما يعزز التكامل بين البحث والتكوين.

4. **اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للبحث في التربية والمدرسة العليا للأساتذة مسعود زغار- سطيف.** تهدف هذه الاتفاقية إلى ترسيخ شراكة مؤسسية متينة في مجال البحث التربوي والتكوين البيداغوجي، وذلك من خلال دعم المشاريع المشتركة، كما تسعى إلى تعزيز التكوين المستمر في تعليمية المواد، وتثمين نتائج البحث وربطها بالميدان التربوي بشكل فعال.

5. **اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للبحث في التربية وجامعة التكوين المتواصل – ديدوش مراد.** تهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد الشروط العامة وآليات تنفيذ التعاون في مجال البحث العلمي، وذلك عبر تطوير برامج سنوية مشتركة لتطوير المشاريع التعليمية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الطرفين.

6. **اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للبحث في التربية والوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية.** تهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار استراتيجي فعال للتكامل بين البحث العلمي والممارسة التربوية، وتحفيز البحث التطبيقي في العلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية، كما تسعى لتنظيم فضاءات للحوار العلمي، وتطوير القدرات البحثية، ودعم إنتاج المعرفة ونشرها على نطاق واسع، بما يسهم جوهريًا في تحسين نوعية التعليم والتكوين.

أهداف مشتركة ومردودية محسّنة

صرح الوزير محمد الصغير سعداوي بأن هذه الاتفاقيات ستعزز مسار التعاون القائم بين قطاعي التربية والتعليم العالي، وتهدف إلى مواصلة رفع مردودية الأداء، وتجويد التعليم والتكوين في جميع مراحله، بالإضافة إلى رفع مستوى التنسيق في تنظيم انتقال التلاميذ من وزارة التربية إلى المؤسسات الجامعية، بالاعتماد الكلي على الرقمنة.

من جانبه، أكد الوزير كمال بداري أن هذه الخطوة تترجم التكامل القائم بين القطاعين، وهدفهما المشترك في تكوين نوعي للعنصر البشري، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات تشمل عدة مجالات واسعة للتعاون، وركز على الأهمية البالغة لتعزيز التنسيق في مجال الرقمنة، واستقبال حاملي شهادة البكالوريا الجدد وتوجيههم، وذكر أن هذه العمليات تتم ضمن مقاربة “صفر ورق” لتبسيط الإجراءات، كما أشار إلى أن التعاون الفاعل بين القطاعين قد أتاح لخريجي المدارس العليا الحصول على شهادة جامعية ومنصب عمل في آن واحد، وقد تم توجيه ما يزيد عن 30 ألف طالب إلى المدارس العليا بفضل هذا التنسيق.