
تشجيع الأطفال يتجاوز مجرد كلمات المدح، فهو يعتمد بشكل كبير على كيفية التعبير عن هذا التشجيع، فالكلمة المناسبة في التوقيت المثالي قادرة على إحداث فرق جوهري في بناء ثقة الطفل بنفسه، وتعميق حبه للتعلم، وتعزيز قدرته على المحاولة المتكررة بلا خوف، من خلال استخدام جمل ذكية ومحفزة، نُرسي أساسًا لتركيز أبنائنا على الجهد المبذول، العمل الدؤوب، والمحاولات المستمرة، بدلاً من حصر اهتمامهم في النتيجة النهائية وحدها، وفي هذا السياق، يستعرض “اليوم السابع” باقة من الجمل الفعالة والإيجابية التي يمكن استخدامها لتحفيز طفلك، استنادًا لما نشره موقع “keltymentalhealth”.
ركز على الجهد وليس النتيجة
من أروع الأساليب لدعم طفلك هو توجيه اهتمامك وتقديرك لمجهوده الذي بذله، لا لنتائجه المحققة فقط، يمكنك أن تقول له: “عمل رائع، حدثني كيف فعلت ذلك؟”، بهذه الطريقة، يشعر الطفل أن جهده موضع تقدير، ويتعلم أن النجاح الحقيقي ينبع من العمل الجاد والمثابرة، وليس من الذكاء الفطري وحده.
اربط الإنجاز بالاختيارات الذكية
عندما يحقق طفلك نتيجة إيجابية، من الضروري أن تربط هذا النجاح بالقرارات الحكيمة التي اتخذها، بإمكانك أن تقول: “درجة جيدة! كيف تمكنت من ذلك؟”، هذا النمط من الكلام يساعد الطفل على استيعاب أن اختياراته وتنظيمه لوقته هما السبب وراء نجاحه، وليس مجرد الحظ أو الصدفة العابرة.
اترك له مساحة ليحكي عن إنجازه
بدلاً من التركيز المباشر على الأرقام والدرجات، افتح لطفلك المجال للحديث عن تجربته، قل له: “حدثني عن رسمك أو اختبارك أو مقالك”، هذا الأسلوب يمنحه فرصة ذهبية للتعبير عن ذاته، ويجعله يشعر بأن رأيه يحمل قيمة، وأن تجربته هي الأهم، وليست مجرد رقم يضاف إلى شهادة.
ساعده على التركيز على عملية التعلم
التعلم ليس محطة نهائية سريعة، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالمحاولة والخطأ، شجع طفلك على التفكير في خطوات النجاح وتأملها بقولك: “كيف أصبحت بارعًا في ذلك؟”، هذا السؤال يحفزه على تذكر أن الإتقان والنجاح يأتيان من الصبر والتدريب المتواصل، وليس من انتظار نتائج فورية أو سريعة.
أبرز قيمة الصبر والاستمرارية
عندما تسأل طفلك: “هل استغرق الأمر وقتًا طويلاً لتتعلم كيف تفعل ذلك؟”، فإنك بذلك تذكره بأن الاستمرار وعدم الاستسلام هما المفتاح الحقيقي للانتصار، وتمنحه شعورًا عميقًا بالفخر لأنه لم يتخلَ عن محاولاته أو يستسلم بسهولة.
علمه الامتنان لمن ساعده
من الأمور الجميلة والرائعة أن يتعلم الطفل تقدير من حوله والاعتراف بفضلهم، قل له: “من هو الشخص الذي ساعدك على أن تتحسن في ذلك؟”، بهذا السؤال، تزرع في داخله روح الامتنان الصادق والتعاون المثمر، وتجعله يدرك أن النجاح ليس دائمًا رحلة فردية بحتة.
