6 خطوات عملية لإنهاء صراع المائدة وإقناع أولادك بالأكل الصحي

6 خطوات عملية لإنهاء صراع المائدة وإقناع أولادك بالأكل الصحي

مع الانتشار الواسع للإعلانات الترويجية التي تسوّق للوجبات الجاهزة والعروض الجذابة التي تستهدف الكبار والصغار لتناولها وتكرارها، تتأثر العادات الغذائية الصحية بشكل سلبي، ويزداد خطر الإدمان على الأطعمة السريعة الغنية بالدهون، والسكريات، والكربوهيدرات، والسعرات الحرارية المرتفعة، وهو ما ينعكس سلبًا على النمو الجسدي السليم للأطفال، وفي هذا السياق، ناقش مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، المعروض على شاشة DMC، ضمن إحدى حلقاته محاولة “نهى” (رحمة أحمد) إقناع ابنها بالابتعاد عن الأطعمة الجاهزة، والبدء بتناول الطعام الصحي.

وبحسب ما نشره موقع منظمة اليونيسف، توجد ست طرق بسيطة تساعد الآباء على تشجيع أطفالهم على تناول الطعام الصحي، دون شعورهم بالضغط أو الذنب.

الآباء قدوة

يراقب الأبناء سلوكيات آبائهم، بما في ذلك عاداتهم الغذائية، لذا من المهم أن يحرص الآباء على اختيار الأطعمة والمشروبات الصحية، واعتمادها ضمن الوجبات الثلاث اليومية، كما يُنصح بإشراك الأبناء في التسوق وإعداد الطعام، والاطلاع معهم على مصادر موثوقة مثل مواقع منظمة الصحة العالمية، لتعزيز وعيهم بأهمية الغذاء الصحي وفوائده.

تجنب استخدام الطعام كمكافأة

يلجأ بعض الآباء إلى مكافأة أبنائهم بالوجبات الجاهزة أو الذهاب إلى المطاعم كوسيلة للتحفيز، إلا أن ذلك يسهم في ترسيخ عادات غذائية غير صحية، ويزيد من تعلق الأطفال بالأطعمة الجاهزة، ومن الأفضل استبدال هذه المكافآت ببدائل صحية أو أنشطة ترفيهية.

الاهتمام بطريقة تقديم الطعام

يساعد ترتيب الفواكه والخضراوات بأشكال جذابة واستغلال الألوان المختلفة في تشجيع الأطفال على تناول الطعام الصحي، كما أن تناول الأمهات من نفس الطبق أمام أبنائهن يعزز تقبل الأطفال لهذه الأطعمة، ويجعل التجربة أكثر متعة.

العناية بكميات الطعام

أوضحت تقارير اليونيسف أهمية تحديد الكميات المناسبة للأطفال، وتجنب الإفراط في الأكل، لما له من دور في الوقاية من السمنة، وينصح بأن تكون كمية الكربوهيدرات مثل الأرز أو المكرونة بحجم قبضة اليد، والبروتين مثل اللحوم أو الدجاج بحجم راحة اليد، على ألا تتجاوز كمية الدهون حجم طرف الإبهام.

التنويع في الوجبات

يساعد التنويع في مصادر الغذاء بين الخضراوات، والفواكه، والبروتينات، والحبوب الكاملة على تزويد الطفل بالعناصر الغذائية اللازمة لنموه، ويمنع شعوره بالملل من الطعام الصحي.

الصبر والتشجيع المستمر

قد يرفض الطفل الطعام الصحي في البداية، إلا أن الصبر والتشجيع دون إجبار، مع تكرار تقديم الطعام بطرق مختلفة، يسهمان في بناء علاقة إيجابية بين الطفل والغذاء الصحي.