7 طرق شائعة للموف أون وهم الشفاء النفسي خبيرة علاقات تكشف الحقيقة

7 طرق شائعة للموف أون وهم الشفاء النفسي خبيرة علاقات تكشف الحقيقة

يُعد الانفصال عن علاقة عاطفية، سواء كانت مؤذية أو بسبب ما يُسمى “النصيب”، تحديًا كبيرًا للعديد من الأشخاص، ويصعب عليهم تجاوز هذه المرحلة، خاصة السيدات اللاتي يتمسكن بعمق بمن يحببن. هذا التعلق يجعل عملية “المضي قدمًا” (Move On) شاقة، بينما تجد أخريات طرقًا مختلفة للتجاوز؛ كالسفر، أو الاستمتاع بتناول أطعمة مفضلة، أو حتى الدخول السريع في علاقة جديدة اعتقادًا منهن بأن “رجلًا ينسي رجلًا”. في هذا السياق، أوضحت الدكتورة مروة شومان، خبيرة العلاقات واستشارية الصحة النفسية، في حديثها لموقع أقرأ نيوز 24، أنواع “الموف أون” المختلفة والمخاطر المرتبطة بكل نوع، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات.

المضي قدمًا عبر الأكل التعويضي

ذكرت استشارية الصحة النفسية أن تجاوز الأزمات من خلال الأكل التعويضي يُعرف علميًا بالأكل العاطفي، حيث يُستخدم الطعام كوسيلة لتنظيم الانفعالات وتسكينها، بدلًا من المعالجة الفعلية للمشاعر المؤلمة. ورغم أنه يوفر تهدئة مؤقتة للجهاز العصبي، إلا أنه لا يعالج الجذور النفسية الكامنة للمشكلة.

المضي قدمًا عبر علاقة جديدة سريعة

أوضحت الدكتورة شومان أن محاولة المضي قدمًا بالدخول في علاقة جديدة سريعة تُسمى “علاقة ارتدادية”، وتُعد هذه الطريقة نمطًا من التجنب العاطفي الذي يهدف إلى ملء الفراغ واستعادة الشعور بالارتباط سريعًا. غالبًا ما ترتبط هذه العلاقات باضطراب في نمط التعلّق، أو عدم اكتمال معالجة مشاعر الفقد السابقة.

المضي قدمًا عبر الانشغال المفرط بالعمل والإنجاز

يعتمد هذا النوع من التجاوز على ما يُعرف بـ “تعويض الهوية”، حيث يصبح الإنجاز المستمر بديلًا عن إحساس الشخص بقيمته الذاتية. يرتبط ذلك بارتفاع هرمونات الإنجاز، ويؤدي إلى تجاهل الألم وتأجيل معالجته بدلًا من التعامل معه بشكل صحي.

المضي قدمًا عبر العزلة والانسحاب الاجتماعي

يمثل هذا الأسلوب شكلًا من أشكال الانسحاب الاجتماعي الدفاعي، ويعمل كآلية حماية نفسية مؤقتة تهدف إلى تقليل الاستثارة الانفعالية الناتجة عن الموقف. إلا أن هذا الانسحاب قد يتحول مع مرور الوقت إلى شعور بالوحدة النفسية العميقة، إذا استمر دون وعي أو معالجة.

المضي قدمًا عبر تحسين المظهر والظهور الاجتماعي

يرتبط هذا النوع بتنظيم تقدير الذات بشكل خارجي، حيث يعتمد الشخص على تحسين مظهره أو السعي للحصول على القبول الاجتماعي. قد يتضمن هذا الأسلوب استخدام التوكيدات الإيجابية، ولكن فعاليته تظل محدودة ما لم يصاحبه تغيير حقيقي في القناعات والمشاعر الداخلية.

المضي قدمًا عبر الروحانيات والتأمل

يعتمد هذا المسار على تنظيم الجهاز العصبي ورفع مستوى المرونة النفسية، مما يساعد على تحمل الألم ومشاعر الفقد. يُعتبر هذا النوع من التجاوز أحد أكثر المسارات نضجًا وفعالية، خاصة عندما يُستخدم كأداة للوعي الذاتي والتعافي، لا كوسيلة للهروب من الواقع.

المضي قدمًا عبر السخرية أو التهكم على التجربة

يُصنف هذا النوع من محاولات المضي قدمًا ضمن آليات الدفاع النفسي، وتحديدًا آليتي الدفاع بالتسامي أو الفكاهة. على الرغم من أنه قد يساعد على تحمل الألم بشكل مؤقت، إلا أنه قد يؤجل المواجهة الحقيقية للمشاعر، ويمنع الوصول إلى الحلول الجذرية.

طريقة المضي قدمًا بشكل صحيح

اختتمت استشارية الصحة النفسية حديثها بأن المضي قدمًا بشكل صحيح يجب أن يبدأ بالاعتراف الكامل بالألم، ومعالجة المشكلة الأساسية التي أدت إلى قطع العلاقة العاطفية. إذا كانت المرأة هي سبب الانفصال، فعليها التعامل مع هذا الشعور، أما إذا كان الطرف الآخر هو المتسبب، فيجب وضع حد لتلك المشاعر السلبية التي قد تسيطر عليها، مع ضرورة التركيز على الحياة بإيجابية أكبر، وإدراك حقيقة أن الحياة لا تتوقف عند شخص واحد.