
لا يدرك الكثيرون أن سر يومٍ حافل بالنشاط والإنتاجية يكمن في المساء السابق له، وتحديدًا في جودة روتين ما قبل النوم، حيث يؤكد الخبراء أن الأنشطة المسائية تؤثر بشكل مباشر على عمق وفعالية النوم، ويقدم موقع “hearts content” مجموعة من الخطوات البسيطة التي تضمن للجسم استعادة حيويته وتألقه في الصباح التالي، وهي خطوات مُصممة لتهدئة القلق وتحقيق استرخاء ذهني وجسدي عميق عند ممارستها بانتظام.
1- التمدد اللطيف
يُعد التمدد اليومي ضرورة قصوى لصحة الجسم والعقل، ولكن قد يجد البعض صعوبة في ممارسته في صالة الألعاب الرياضية أو على أرضية باردة، لذا، يمكن استبدال ذلك بحركات تمدد بسيطة ومريحة في الفراش، مثل تدوير الكتفين والرقبة أو ممارسة وضعيات يوغا خفيفة، سواء قبل النوم مباشرة أو فور الاستيقاظ، وذلك بهدف التخفيف من التوتر العضلي والجسدي المتراكم.
2- احتساء شاي الأعشاب
لا شيء يضاهي متعة احتساء كوب دافئ من شاي الأعشاب العطري في كوب أنيق، ف هذه العادة تُعد من طقوس الاسترخاء الفعالة التي يمكن دمجها بسهولة في روتينك الليلي، ويُفضل اختيار أنواع الشاي الجذابة وربط لذة احتسائها بلحظة الاستعداد للنوم، مما يعزز الشعور الفوري بالهدوء والاسترخاء.
3- ترطيب اليدين والقدمين
تتضمن العناية بالذات الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي غالبًا ما تُهمل خلال اليوم، لذا، يُنصح بالاحتفاظ بمستحضرات ترطيب اليدين والزيوت المرطبة بجانب السرير، وتدليك اليدين والقدمين بلطف قبل النوم، هذا لا يوفر شعورًا بالراحة فحسب، بل يساهم أيضًا في زيادة نعومة البشرة والحفاظ على رطوبتها حتى صباح اليوم التالي.
4- تدليك القدمين لتخفيف التوتر
بالنسبة للأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في المشي أو الوقوف، يُعتبر تدليك القدمين لحظة مستحقة للعناية الذاتية، يمكن تخصيص دقيقة أو اثنتين لتدليك القدمين، مما يساعد في تخفيف التوتر المتراكم الذي قد يمتد تأثيره إلى الرقبة والكتفين أيضًا، ولكن من المهم معرفة تقنية نقاط الضغط الصحيحة لتحقيق أقصى فائدة.
5- الاستماع إلى كتاب صوتي أو بودكاست
لإلهاء الذهن وتجنب إجهاد العينين قبل النوم، يُعد الاستماع إلى الكتب الصوتية أو البودكاست حلًا مثاليًا، يمكن ضبط مؤقت زمني ليتوقف التشغيل تلقائيًا، مما يسمح لك بالاستمتاع بقصة مريحة وعيناك مغمضتان، دون الحاجة إلى تشغيل الأضواء أو ارتداء النظارات.
6- تجربة تدليك فروة الرأس
يمكنك القيام بتدليك سريع لفروة الرأس باستخدام أطراف الأصابع، من خلال فرك لطيف ومنتظم لتنشيط المنطقة بالكامل، هذه الممارسة تمنح شعورًا عميقًا بالاسترخاء وتنتج إحساسًا بالوخز المريح الذي يُقرب الجسم من حالة النوم الهادئة، ولتعزيز التجربة، يمكن استخدام زيوت طبيعية مثل زيت السمسم أو جوز الهند.
7- تحديد مهمة واحدة لليوم التالي
بدلًا من القوائم الطويلة التي قد تثير القلق، يُنصح بتحديد نية واحدة أو مهمة واحدة فقط هي الأهم للصباح التالي، والالتزام ببدء اليوم بها، هذا القرار المتخذ مسبقًا في الليلة السابقة يمنع ظهور القلق في الصباح الباكر، ويسهل على الفرد الانطلاق مباشرة في العمل دون تشتت.
